مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من “بيان اليوم”، التي ورد بها أن المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير يعيش حالة من التوتر الداخلي، في ظل إعلان المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن برنامج احتجاجي تصعيدي يتضمن أشكالا نضالية متدرجة، في مقدمتها اعتصام مفتوح داخل مصحة النهار خلال أوقات العمل الرسمية.
ويأتي هذا التصعيد على خلفية ما وصفته بـ”الشطط الواضح في استعمال السلطة”، والممارسات الإدارية التي تنسبها إلى الطبيب الرئيس للمصحة، معتبرة أن هذه السلوكات تعكس اختلالات في تدبير هذا المرفق الصحي، وتساهم في تكريس مناخ مهني متوتر داخل المؤسسة.
وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن 1200 شخص استفادوا من خدمات طبية متعددة التخصصات، نظمت لفائدة ساكنة جماعة لهري بإقليم خنيفرة، في إطار تقريب الخدمات الصحية وتعزيز الولوج إلى الرعاية لفائدة الفئات الهشة بالعالم القروي.
وتهدف هذه القافلة إلى المساهمة في الحد من الخصاص المسجل في العرض الصحي بالمنطقة، والتخفيف من معاناة الساكنة، لا سيما في ظل الإكراهات المرتبطة بالتقلبات المناخية، فضلا عن تمكين الفئات المستهدفة، خاصة النساء والأطفال والمسنين والأشخاص في وضعية هشاشة، من الاستفادة من خدمات طبية أساسية وفحوصات متخصصة في ظروف ملائمة، وتقليص عبء التنقل نحو المؤسسات الاستشفائية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
