"وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ،هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ، مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ، ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ، لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ" (ق 31-35).
يوجد في عالم اليوم المضطرب نوعية مميّزة من الأفراد المستقيمين أخلاقياً، وكأنّ بعضهم يعيشون في عالم مختلف، ويظهر على سلوكياتهم بالذّات خشيتهم الشديدة لله عزّ وجلّ، ويُفترض بالعاقل أن يتعرّف على هؤلاء المتّقين، ويحرص على تقوية علاقاته معهم، وذلك بسبب أنّ الاحتكاك بهم بأي شكل من الأشكال يجلب فوائد، ومنافع أخلاقيّة ونفسية، لا حصر لها، ومن صفات من يخشى الله قولاً وفعلاً في زمننا الحالي، نذكر ما يلي:
- الإخلاص في الغيب: الكلمات الرئيسية في حياة من يخشى الله عزّ وجلّ هي التالية: "اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ خشْيَتَكَ في الغيبِ والشهادَةِ"، ومن علامات هذا الإخلاص النادر في القول والعمل هي خصوصاً جودة عمل من يخشى الله، في السرّ أكثر من العلن.
-.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
