الشريف خالد بن هزاع بن زيد يكتب: زِمام الزَمان

من الناحية الفلسفية هناك تباينات بين مصطلح «المعنى» لغوياً وحياتياً.. ففي «اللغة» فإنه مثل أحضان شجرة نقف تحت أغصانها لاستنشاق نسمات العليل.. أما في «الحياة» فإنه يتأرجح بنا بين فرح مضيء نحتفي به، وتعب روح غامض نطويه بدهشة.. وكلما فتحنا نوافذنا بتؤدة لنداعب صباحنا النشط؛ نكتشف الغاية من الحياة لنعيشها بحب وحيوية وتسامح.. إنها متعة الإحساس بمعنى الحياة.

لكن، هناك «معنى» للحياة نبحث عنه عندما نريد إجابة لأي استفهام يحيرنا.. وحين تتحقّق المعجزة بالعثور على معنى «المعنى» لسؤال فقدنا أمل الإجابة عليه تعانقنا دموع الفرح السائلة من أعيننا لا إرادياً.. إنه الحوار الصامت بدواخلنا الذي منح لنا البريق بين ضوء التَّمني وضياء التَّرقب.. وعند الدعاء والرجاء والتوسّل إلى الخالق تعالى تأتينا بركة السماء بومضة حياة تتخلل أحاسيسنا ومشاعرنا.

أما مقاومة «الانكسار» فلا تصدر إلّا من قلبِ إنسانٍ امتلأ يقيناً بما يفعل.. بالمقارعة لإِنْسِيٍّ أنعش حياته التي أوشكت على الانتهاء بإحداثه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عكاظ

منذ 9 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
اليوم - السعودية منذ 12 ساعة
صحيفة سبق منذ 46 دقيقة
اليوم - السعودية منذ 18 ساعة
صحيفة سبق منذ 7 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 13 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 19 ساعة
سعودي سبورت منذ 12 ساعة