العَلَم عنوان السيادة ورمز الكرامة

وفي تاريخ علمنا الأردني وعروبته نقرأ مع صدوره في 11 تشرين الثاني عام 1928م، نص القانون الأساسي في مادته الثالثة على مواصفات الراية الأردنية، وبقيت هذه المواصفات حتى اليوم.

إذ جاء في القانون الأساسي، أو ما يمكن تسميته بالدستور الأول، ما نصه "تكون راية شرق الأردن على الشكل والمقاييس التالية: طولها ضعف عرضها، وتقسم أفقياً إلى ثلاث قطع متساوية متوازية العليا منها سوداء والوسطى بيضاء والسفلى خضراء، يوضع عليها مثلث أحمر قائم من ناحيةالسارية قاعدته مساوية لعرض الراية والارتفاع مساوٍ لنصف طولها وفي المثلث كوكب أبيض مسبع حجمه ما يمكن أن تستوعبه دائرة قطرها واحد من أربعة عشر من طول الراية وهو موضوع بحيث يكون وسطه عند نقطة التقاطع الخطوط بين زوايا المثلث وبحيث يكون المحور المار من أحد الرؤوس موازياً لقاعدة المثلث".

وللعلم الأردني أصول تاريخية، فعندما أعلنت الثورة العربية الكبرى في الحجاز 10 حزيران 1916م ضد العثمانيين بقيادة الشريف حسين بن علي - طيب االله ثراه - أبقى على راية دولة الأشراف ذات اللون الأحمر العنابي، المسمى أيضاً بعلم الشريف أبي نمي.

وقد أصبحت هذه الراية تمثل راية الاستقلال العربي عن العثمانيين، واستخدمت من قبل العرب بتوسع كعلامة على الولاء العربي، وبعث الشريف حسين بن علي الى المندوب السامي البريطاني في مصر برسالة يعلمه فيها بعلم دولة الأشراف الأحمر، موضحا أن هذا العلم سوف يرفع على السفن العربية في البحر وعلى المدن والمصالح الأخرى وطلب إليه "أن لا تتعرض السفن البريطانية بسوء للقوارب العربية التي ترفع ذلك العلم".

واستمرت راية الأشراف علماً للنهضة العربية الكبرى لغاية 28.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ 58 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ 24 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعة
خبرني منذ 5 ساعات
قناة المملكة منذ 4 ساعات
قناة المملكة منذ 6 ساعات
قناة المملكة منذ 12 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 10 ساعات
جو ٢٤ منذ 9 ساعات
صحيفة الرأي الأردنية منذ 8 ساعات
خبرني منذ 10 ساعات