نادية الخالدي تكتب | عن البداية

البداية لا تأتي وحدها، تأتي ومعها ظلّها، الخوف... التردد، الحنين لما كنت عليه.

وكأنك حين تقف على أول الطريق لا تبدأ فقط، بل تنفصل عن نسخة سابقة منك.

نحن لا نخاف من البداية، نخاف مما تتطلبه البداية. أن نترك، أن نتغير، أن نتحمل مسؤولية الطريق.

ولهذا نظل عالقين في المنتصف، لا نحن بقينا كما كنا، ولا نحن بدأنا كما نريد.

في العمق، العقل لا يبحث عن النجاح، بل عن الأمان، وهذا ما تفسره أبحاث American Psychological Association حين تشير إلى أن الدماغ يفسر أي تغيير كتهديد محتمل حتى لو كان التغيير لصالحك لذلك تشعر أن قلبك يتقدم وعقلك يسحبك للخلف.

وهنا تتداخل البداية، تصبح شعورين في وقت واحد. رغبة في الانطلاق، وخوف من السقوط، حماس خفيف، وقلق ثقيل

وهذا التداخل ليس ضعفاً، بل هو العلامة الأولى أنك على حافة التحول.

في نظرية Prochaska and DiClemente s Stages of Change Model لا توجد بداية واضحة، بل انتقالات نفسية غير مستقرة تفكر، تتردد، تجرب، تتراجع، ثم تعود. وهكذا إلى أن تصبح الخطوة عادة والعادة طريقاً.

المشكلة أننا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 9 ساعات
منذ 47 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 17 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعة
صحيفة الجريدة منذ ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات