كنتُ في منزل كوليت خوري

كنتُ في منزل كوليت خوري

زيد الحلي

في عصر يوم الثلاثاء، الرابع من آذار عام 2008، كنتُ على موعد مع الأديبة كوليت خوري لزيارتها في دارها بدمشق، في حيّ القصّاع القريب من باب توما، ذلك الحي الذي يشتهر بتنوّعه الثقافي وهدوئه الأليف. وفي الموعد المحدد، وجدتُ من ينتظرني، فاصطحبوني بودٍّ إلى الداخل، حيث صالة الضيوف.

لاحظتُ، وأنا أُجول بصري في جدار الصالة الأنيقة، وجود مجموعة من الأيقونات والصور الدينية، التي تجسّد عقائد الإخوة المسيحيين وتاريخهم؛ منها صور السيد المسيح والسيدة العذراء، ومجسّم للصليب كان الأبرز حضورًا ضمن إطار ذهبي يتقدّم المشهد، كما شاهدتُ عملًا تشكيليًا كبيرًا يصوّر "العشاء الأخير" و"القيامة"، ولوحاتٍ تراثية تروي قصص الكتاب المقدس. عندها أدركت أنني في منزل روائية وشاعرة تعتز بمسيحيتها بقدر اعتزازها بعروبتها.

وحين أطلت الأديبة كوليت خوري بأناقة مظهرها البسيط، ووسط ارتشافنا القهوة، قالت عن تلك الأيقونات: إنها في المسيحية وسيلة للتعليم والتذكير، لا للعبادة المباشرة، بل لتكريم الشخصيات المرسومة فيها. عندها أيقنت أن ما رأيته لم يكن مجرد زينة، بل جزءًا حيًّا من يومياتها الروحية والثقافية.

وقبل أن أبدأ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
عراق أوبزيرڤر منذ 3 ساعات
وكالة الحدث العراقية منذ 8 ساعات
قناة السومرية منذ ساعتين
موقع رووداو منذ 18 ساعة
قناة الرابعة منذ 13 ساعة
قناة السومرية منذ ساعة
وكالة الحدث العراقية منذ 4 ساعات
قناة السومرية منذ 3 ساعات