«الاستثمار الأوروبي» ينضم إلى تحالف «المياه أولاً» لتوفير مياه نظيفة لـ 300 مليون شخص

أعلن بنك الاستثمار الأوروبي الأربعاء، انضمامه إلى «المياه أولاً»، وهو تحالف عالمي جديد يضم بنوك التنمية متعددة الأطراف والحكومات والمستثمرين من القطاع الخاص والشركاء من المؤسسات الخيرية لمعالجة أزمة المياه العالمية المتفاقمة.

جاء ذلك خلال مشاركة بنك الاستثمار الأوروبي في اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في واشنطن، وتشمل هذه المشاركة تعهداً بالمساهمة في تحقيق الأمن المائي لـ 300 مليون شخص بحلول عام 2030، مما يساهم في تحقيق طموح «المياه أولاً» الجماعي بالوصول إلى مليار شخص حول العالم.

ومبادرة «المياه أولاً» هي مبادرة عالمية تقودها الدول وتدعمها شراكاتها، تهدف إلى سدّ الثغرات التمويلية والسياساتية والمؤسسية التي تعيق التقدم في مجال توفير المياه والصرف الصحي وأنظمة المياه المقاومة لتغير المناخ.

ولا يزال أكثر من ملياري شخص يفتقرون إلى مياه الشرب الآمنة، مما يُبرز حجم المسئولية التي تواجه الحكومات والمستثمرين وشركاء التنمية.

ويركز التحالف على ثلاثة محاور رئيسية: المياه للناس، والمياه للغذاء، والمياه لكوكب الأرض، انطلاقًا من إيمانه بأن المياه أساسٌ للصحة والرفاه، والأمن الغذائي، والنمو الاقتصادي.

وقالت ناديا كالفينو رئيسة بنك الاستثمار الأوروبي: «أنا فخورة بالانضمام إلى مبادرة المياه أولًا والتعهد بالمساهمة في توفير مياه آمنة ونظيفة لـ 300 مليون شخص بحلول عام 2030، فهذه مساهمة كبيرة في تحقيق الهدف الجماعي المتمثل في الوصول إلى مليار شخص، وتحسين الصحة وفرص الحياة في جميع أنحاء العالم.»

وأضافت: «سيترأس بنك الاستثمار الأوروبي العام المقبل مجموعة بنوك التنمية متعددة الأطراف، وسنجعل المياه والقدرة على الصمود من بين أولوياتنا الخمس. هذه الشراكات هي ما يحتاجه العالم الآن».

وبصفته الذراع المالي للاتحاد الأوروبي وأكبر ممول متعدد الأطراف لمشاريع المياه في العالم، يوفر بنك الاستثمار الأوروبي تمويلًا طويل الأجل وخبرة فنية وسجلًا حافلًا بالإنجازات في أوروبا والعالم.

ومن خلال مبادرة «المياه أولاً»، سيعمل البنك جنبًا إلى جنب مع بنوك التنمية متعددة الأطراف الأخرى والشركاء لحشد الاستثمارات، ودعم إصلاح السياسات، وتوسيع نطاق الحلول المُثبتة والمصممة خصيصًا لتلبية الاحتياجات المحلية، بدءًا من مياه الشرب الآمنة والصرف الصحي، وصولًا إلى الري والحماية من الفيضانات وإعادة تأهيل النظم البيئية.

ويُفاقم تغير المناخ الضغط على موارد المياه في جميع أنحاء العالم، حيث تؤثر الظواهر الجوية المتطرفة بشكل متزايد على المجتمعات والاقتصادات.

وأُطلقت مبادرة «المياه أولاً» لتوفير استجابة منسقة، تجمع بين التمويل ودعم السياسات والخبرة الفنية لتحقيق تأثير واسع النطاق.


هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مستقبل وطن نيوز

منذ ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة اليوم السابع منذ 22 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 17 ساعة
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة
بوابة الأهرام منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 10 ساعات
موقع صدى البلد منذ 3 ساعات