سمعت عن نظرية أدلر؟ مفتاح لفهم علاقاتك مع الأصدقاء بشكل أعمق

في كثير من العلاقات اليومية، خاصة بين الأصدقاء، قد تظهر مشاعر متداخلة يصعب تفسيرها بسهولة، مثل الغضب المفاجئ أو الحساسية الزائدة أو حتى الشعور بالغيرة دون سبب واضح، وهنا تبرز أهمية فهم بعض النظريات النفسية التي تساعدنا على تفسير هذه السلوكيات، ومن أبرزها نظرية أدلر، التي تقدم منظورًا مختلفًا وبسيطًا لفهم النفس والعلاقات الإنسانية، ويستعرض اليوم السابع أهمية نظرية أدلر وسر نجاح النظرية في العلاقات الإنسانية، وفقا لما نشره موقع verywellmind.

South MED

% Buffered

00:00 / 00:00

من هو ألفريد أدلر؟

تعود هذه النظرية إلى الطبيب النفسي النمساوي ألفريد أدلر، الذي كان في البداية من تلاميذ سيجموند فرويد، قبل أن يبتعد عنه ويؤسس مدرسته الخاصة المعروفة بعلم النفس الفردي، وقد ركز أدلر في رؤيته على أن الإنسان كائن اجتماعي بطبيعته، وأنه يسعى بشكل دائم إلى الشعور بالانتماء والأهمية داخل محيطه، سواء كان هذا المحيط هو العائلة أو الأصدقاء أو المجتمع بشكل عام.

السلوك الإنساني ليس عشوائيًا

ترى نظرية أدلر أن كثيرًا من تصرفاتنا لا تكون عشوائية كما نعتقد، بل تكون مدفوعة بهدف داخلي، حتى وإن لم نكن واعين به بشكل كامل، فعلى سبيل المثال، قد يتصرف أحد الأصدقاء بطريقة لافتة أو مبالغ فيها، ليس بدافع الإزعاج، بل لأنه يحاول لفت الانتباه أو إثبات وجوده داخل المجموعة، وقد ينسحب شخص آخر من الحديث أو يتجنب اللقاءات، ليس لأنه لا يهتم، بل لأنه يشعر بعدم التقدير أو الخوف من الرفض، هذه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة اليوم السابع

منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 4 ساعات
بوابة الأهرام منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات