عقب ترشيح النائب يوسف الفاخري، عضو مجلس النواب الليبي، لمنصب رئاسة البرلمان الإفريقي، تتجه الأنظار نحو العواصم الإفريقية، وفي مقدمتها الرباط، إذ تأمل الأوساط السياسية والدبلوماسية الليبية الحصول على دعم المملكة للظفر بهذا المنصب القاري الذي تتنافس عليه أيضًا الجزائر وجمهورية مصر العربية.
في هذا الصدد أكد مصدر دبلوماسي ليبي، في تصريح لهسبريس، أن ليبيا تراهن بقوة على دعم المغرب في هذا الصدد، بالنظر إلى العلاقات والروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع الشعبين المغربي والليبي.
ويأتي هذا الترشح في إطار سعي ليبي إلى استعادة دور البلاد الريادي داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي، والمساهمة الفاعلة في صنع القرار التشريعي على مستوى القارة من خلال “برلمان عموم إفريقيا”، الذي يعد واحدًا من الأجهزة التسعة المنصوص عليها في الميثاق التأسيسي لهذا التكتل الإفريقي، الذي يضطلع، وفق “بروتوكول معاهدة أبوجا”، بعدة مهام، أهمها: تيسير ومراقبة تنفيذ سياسات وأهداف وبرامج الاتحاد، وتعزيز حقوق الإنسان، وترسيخ المؤسسات الديمقراطية والثقافة الديمقراطية، والحوكمة الرشيدة، والشفافية، وسيادة القانون.
وأعلن النائب يوسف الفاخري، رسميا أمس الأربعاء، ترشحه لمنصب رئيس البرلمان الإفريقي، حسب ما أفادت به وكالة الأنباء الليبية، التي أكدت أن “هذه الخطوة تعد الأولى من نوعها لشخصية ليبية منذ عام 2011″، مبرزة أن “هذا الترشح يأتي في سياق حراك دبلوماسي متصاعد داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي، حيث يشارك عدد من النواب الليبيين في أعمال البرلمان الإفريقي بفاعلية، ويطرحون ملفات إستراتيجية تتعلق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
