بعد مرور ثلاث سنوات على اندلاع الحرب، يواجه السودان اليوم أكبر أزمة إنسانية في العالم؛ إذ يحتاج 34 مليون شخص إلى مساعدات عاجلة، من بينهم ملايين يفتقرون للرعاية الصحية الأساسية. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يعاني أكثر من 4 ملايين شخص من سوء التغذية الحاد، في ظل تعطل 37% من المرافق الصحية في البلاد.
تنتشر الأمراض والأوبئة، كالملا ريا والحصبة والكوليرا، بسرعة هائلة وسط تدهور الخدمات. وفي المقابل، لم تسلم المستشفيات من الاستهداف؛ فقد تم توثيق 217 هجوماً مسلحاً على مرافق صحية، مما أسفر عن آلاف الوفيات، سواء نتيجة انتشار الأوبئة أو بسبب الهجمات المباشرة. وتجد العائلات نفسها مُجبَرة على خوض رحلات طويلة ومحفوفة بالمخاطر، بحثاً عن بصيص أمل في العلاج.
من المسؤول عن هذا الوضع المأساوي؟ الإجابة واضحة ولا تحتاج إلى كثيرٍ من التحليل: فالمسؤولية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشبيبة
