مليارديرات آسيا يستثمرون 25 مليار دولار في الذكاء الاصطناعي

تعلن بلومبيرج أن الأثرياء الآسيويين ومكاتب إدارة الثروات العائلية في آسيا ضخوا 24.3 مليار دولار في جولات التمويل الخاصة العالمية لشركات الذكاء الاصطناعي، وهو مستوى يمثل ثلاثة أضعاف ما كان عليه العام الماضي، وفق أرقام بيتشبوك الرائدة في معلومات رأس المال الخاص. وتؤكد البيانات أن هذا الزخم يتركز في شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة حول الولايات المتحدة والصين. كما توضح أن نخبة الأثرياء في آسيا تراهن على مكاسب طويلة الأمد من التطور التكنولوجي، متجاوزين مخاطر التقييمات الفلكية المحتملة.

ويشير نيك شياو، الرئيس التنفيذي لشركة أنوم كابيتال ومقرها هونج كونج، إلى تزايد الاهتمام من الأثرياء رغم المخاطر الكبيرة المرتبطة بالصفقات. ويشرح أن الدخول إلى هذا القطاع يتطلب فهماً واضحاً لبنية التمويل المعقدة، مع وجود هياكل غير شفافة مثل الشركات ذات الأغراض الخاصة ورسوم الإدارة المرتفعة. وتؤكد البيانات أن العائد المحتمل كبير، لكن الطريق يبقى معقداً ويستلزم تدقيقاً مستمراً.

وتذكر بيانات بيتشبوك أن أكثر من 90% من الاستثمارات الخاصة في الذكاء الاصطناعي من الأثرياء الآسيويين ذهبت إلى شركات أميركية، وهو توجه يعكس ثقل السوق الأميركي في هذا المجال. ومع ذلك يرى خبراء أن ارتفاع تقييمات الشركات الرائدة مثل أوبن إيه آي يجعل الدخول في جولات التمويل أكثر صعوبة للمكاتب العائلية الآسيوية الغنية. ويقول كيني هو، الشريك الإداري ومؤسس شركة كاريت بريفيت إنفيستمنس، إن التقييمات الأميركية البارزة تعيق الاستثمار مقارنة بالعام الماضي.

وتستهدف شركة هو، بقيادة مصرفيين سابقين في القطاع الخاص، بشكل متزايد جولات التمويل التأسيسي لشركات الذكاء الاصطناعي الأصغر حجماً في آسيا بهدف تحقيق عوائد تتراوح بين 10 و20 ضعفاً لرأس المال الأولي. وتواجه هذه الاستثمارات تحديات هيكلية تشمل نقص المعلومات ونقص السيولة ومخاطر جولات التمويل المنخفضة. وتؤكد تصريحات قادة الشركات الاستثمارية أن بيئة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي تتطلب اجتهادًا في اختيار الشركاء وشروط التمويل.

الزخم الاستثماري الآسيوي

وتظهر أمثلة على استثمارات الأثرياء الآسيويين في شركات الذكاء الاصطناعي الآسيوية، مثل ديب روت. إيه آي الصينية وسنغافورة أدفانس. آي آي السنغافورية. كما أشار مكتب عائلي في هونج كونج إلى اهتمامه المتزايد بالصين بسبب قدراتها التقنية وتنافسيتها، بينما لا تزال الولايات المتحدة تمثل الحصة الأكبر من التمويل.

التحديات والفرص

ويرى باحثون ومسؤولون أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحولاً تكنولوجياً حاسماً، وتظل الولايات المتحدة محط الاهتمام الأكبر للمستثمرين، بينما تبحث آسيا عن فرص محلية بأسعار مناسبة. وتؤكد أن الأثرياء الآسيويين يركّزون على شركات ناشئة في المنطقة مع توقعات بعوائد تتراوح بين 10 و20 ضعفاً للمبالغ المستثمرة. وعلى الرغم من التحديات، يبقى وجود هذا التمويل دليلاً على إدراك التحول التكنولوجي القادم وعدم التفريط فيه.


هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة صوت المرأة العربية

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 20 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 20 دقيقة
منذ 3 ساعات
مجلة هي منذ 4 ساعات
مجلة هي منذ 4 ساعات
مجلة هي منذ 3 ساعات
مجلة سيدتي منذ 6 ساعات
مجلة سيدتي منذ 4 ساعات
مجلة هي منذ ساعة
مجلة سيدتي منذ 6 ساعات
مجلة سيدتي منذ 16 ساعة