وداعاً لتصبغات البشرة العنيدة.. هل يتفوق ليزر البيكو على الليزر التقليدي؟

في عالم التجميل الحديث، لم تعد تقنيات العناية بالبشرة تعتمد فقط على الحلول التقليدية أو العلاجات السطحية، بل أصبحت التكنولوجيا الطبية عنصراً أساسياً في إعادة تشكيل صحة الجلد ومظهره. ومن بين أبرز الابتكارات التي أحدثت تحولاً جذرياً في مجال طب الجلد، يظهر ليزر البيكو كواحد من أكثر التقنيات تطوراً ودقة في معالجة مشاكل البشرة المعقدة، وعلى رأسها التصبغات الجلدية، الكلف، آثار حب الشباب، وحتى إزالة الوشم.

في المقابل، لا يزال الليزر العادي بجميع أنواعه مثل Q-Switched وFractional CO2 يُستخدم على نطاق واسع في العيادات الجلدية، نظراً لفعاليته المعروفة منذ سنوات طويلة. إلا أن ظهور ليزر البيكو فتح باباً جديداً من المقارنات، خاصة أنه لا يعتمد على نفس الآلية التقليدية، بل يقدم طريقة علاج مختلفة كلياً تقوم على نبضات فائقة السرعة تقاس بالبيكو ثانية، أي جزء من تريليون من الثانية.

هذا الفرق الزمني البسيط في المدة، يُحدث فرقاً هائلاً في النتائج، ودرجة الأمان، وسرعة التعافي، وهو ما جعل ليزر البيكو اليوم من أكثر التقنيات طلباً في العيادات التجميلية الحديثة حول العالم.

ما هو ليزر البيكو التقنية التي غيّرت مفهوم العلاج الضوئي؟ ليزر البيكو (Pico Laser) هو تقنية طبية متقدمة تعتمد على إرسال نبضات ضوئية شديدة القِصر، بحيث يتم توجيه الطاقة إلى الجلد في زمن لا يتجاوز جزءاً ضئيلاً جداً من الثانية.

كيف يعمل ليزر البيكو داخل الجلد؟ عند توجيه الليزر إلى المنطقة المستهدفة، تحدث العملية التالية:

يتم امتصاص الطاقة الضوئية بواسطة جزيئات الصبغة.

بدلاً من تسخين هذه الجزيئات كما في الليزر التقليدي، يقوم البيكو بإحداث تأثير ميكانيكي ضاغط.

هذه الصدمة الميكروية تؤدي إلى تفتيت الصبغة إلى جزيئات دقيقة جداً تشبه الغبار.

يقوم الجهاز المناعي في الجسم بالتخلص منها تدريجياً عبر الجهاز اللمفاوي.

لماذا هذه الطريقة مهمة؟ لأنها تقلل بشكل كبير من:

الضرر الحراري على الجلد

الالتهابات بعد الجلسة

خطر التصبغ العكسي (Post-inflammatory hyperpigmentation)

وهذا ما يجعل ليزر البيكو مناسباً خصوصاً للبشرة الحساسة أو الداكنة.

ما هو الليزر العادي وكيف يعمل؟ الليزر التقليدي يشمل عدة أنواع، أبرزها:

Q-Switched Laser

Fractional CO2 Laser

Alexandrite Laser

يعتمد الليزر العادي على الطاقة الحرارية (Photothermal Effect)، أي أنه يقوم بتسخين الخلايا المستهدفة حتى يتم تفكيكها أو تدميرها.

في حالات التصبغات، يتم امتصاص الضوء وتحويله إلى حرارة تؤدي إلى:

تفكك الصبغة

أو تقشير الطبقات السطحية من الجلد في بعض الأنواع

لكن المشكلة هنا هو أنه رغم فعاليته، إلا أن الحرارة الزائدة قد تسبب:

احمرار واضح بعد الجلسة

تقشر الجلد

فترة تعافي أطول

احتمال تهيّج أو فرط تصبغ في بعض أنواع البشرة

الفرق العلمي الدقيق بين ليزر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة هي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة هي

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 55 دقيقة
منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 12 ساعة
مجلة سيدتي منذ 15 ساعة
مجلة هي منذ 13 ساعة
مجلة سيدتي منذ 5 ساعات
مجلة سيدتي منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 3 ساعات
مجلة سيدتي فن منذ 18 ساعة
مجلة سيدتي منذ 3 ساعات