أوقفت إيران جميع صادراتها من المواد البتروكيماوية معطية الأولوية للإمدادات المحلية ومنع حدوث نقص في المواد الخام، وذلك بسبب اضطراب الإنتاج بعد أن قصفت إسرائيل مراكز عدة للبتروكيماويات، وفقاً لـ«رويترز»، اليوم الخميس.
بحسب الوكالة، صدرت التعليمات في 13 أبريل من قبل مسؤول كبير في الشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية يشرف على أنشطة التكرير والتسويق والتوزيع، وطلب من شركات البتروكيماويات تعليق الصادرات حتى إشعار آخر.
إيران تهدد بعرقلة صادرات البحر الأحمر حال استمر الحصار
دعم استقرار الأسواق المحلية
يهدف حظر التصدير في المقام الأول إلى تحقيق الاستقرار في الأسواق المحلية وضمان توفير الإمدادات للصناعات في أعقاب الأضرار التي تسببت فيها الهجمات في الآونة الأخيرة.
وشنت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران في 28 فبراير أسفر عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي ووزير الدفاع وعدد من القيادات العسكرية، ثم واصلت الهجمات استهداف المواقع العسكرية ومنشآت الطاقة في إيران قبل أن يعلن ترامب الأسبوع الماضي وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين.
كما تم الحفاظ على الأسعار المحلية للبتروكيماويات والمنتجات ذات الصلة عند مستويات ما قبل الصراع على الرغم من ارتفاع الأسعار العالمية، ويقول المسؤولون إن هذه الإجراءات ستظل سارية لدعم الصناعة المحلية والمستهلكين.
بلومبرغ: إيران تدرس تعليق الشحنات عبر مضيق هرمز لتفادي اختبار الحصار
استهداف مراكز إنتاج البتروكيماويات
هاجمت إسرائيل خلال الأسابيع القليلة الماضية مراكز إنتاج البتروكيماويات الرئيسية في عسلوية وماهشهر، حيث استهدفت الغارات شركات مرافق توفر المواد الأولية لمصانع البتروكيماويات وعطلت الإنتاج.
وبدأ الجيش الأميركي الأسبوع الجاري حصار مضيق هرمز لمنع حركة الشحن من وإلى الموانئ الإيرانية، في خطوة تهدف إلى خفض عائدات طهران من الصادرات وممارسة ضغوط عليها في الوقت الذي يدرس فيه الدبلوماسيون الإيرانيون والأميركيون إجراء جولة ثانية من محادثات السلام في باكستان.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
