مرصد هرمز | سفن إيرانية تتجاوز الحصار الأميركي.. والخليج يلجأ لبدائل برية

لا تزال أزمة مضيق هرمز مستمرة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، بالتزامن مع جولة مفاوضات جديدة مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، فيما تدفع القيود المفروضة على الملاحة الشركات إلى تسريع البحث عن مسارات بديلة برية وبحرية للحفاظ على تدفقات التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.

ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، كجزء من سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية:

سفن مرتبطة بإيران تعبر وسط الحصار عبرت سفينتان مرتبطتان بإيران وخاضعتان لعقوبات أميركية مضيق هرمز نحو الخليج العربي يوم الخميس عبر مسار جديد يبدو أنه انطلق من الإمارات، رغم دخول الحظر الأميركي يومه الثالث، وسط متابعة دقيقة من أسواق الشحن والطاقة لتقييم استخدام طهران وواشنطن لنفوذهما في أحد أكثر ممرات الشحن ازدحاماً عالمياً.

أظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلة غاز البترول المسال "جي سمر" (G Summer) دخلت الخليج العربي مساء الأربعاء عبر ممر بين جزيرتي لارك وقشم الإيرانيتين. وكانت الناقلة فارغة، وتبث بيانات تشير إلى ملكية وطاقم صينيين، في إجراء أمني شائع، مع إعلان وجهتها نحو ميناء خور الزبير في العراق.

وبعدها بفترة وجيزة، سلكت ناقلة النفط العملاقة "هونغ لو" (Hong Lu)، المدرجة أيضاً على القائمة السوداء الأميركية بسبب صلاتها بإيران، المسار ذاته. وتبلغ طاقتها الاستيعابية نحو مليوني برميل من النفط الخام، وهي غير محملة حالياً وتبحر غرباً بمحاذاة الساحل الإيراني، بعد أن أشارت لفترة قصيرة إلى البصرة في العراق قبل أن تعلن أنها بانتظار التعليمات.

كما رُصدت صور لناقلة البضائع السائبة "روزالينا" وهي متجهة إلى إيران عبر المسار نفسه محملة بالمواد الغذائية، بينما عبرت ناقلة المنتجات "نوبلر" (Nobler) شرقاً نحو خليج عُمان متجهة إلى ميناء صحار. وكانت "نوبلر" داخل الخليج منذ أوائل فبراير طوال سبعة أسابيع من الصراع.

في سياق متصل، وصلت "جي سمر" و"هونغ لو" إلى قبالة الفجيرة في الإمارات مطلع الأسبوع قبل أن تتبعا مساراً دائرياً غير معتاد عبر خليج عُمان نحو الساحل الإيراني ثم إلى هرمز. كما غادرت السفينتان "غولبون" (Golbon) و"كاشان" (Kashan) الخليج العربي يوم الأربعاء، متجهتين بمحاذاة الساحل الإيراني نحو الحدود مع باكستان.

تقييد حركة السفن مستمرة ظل عدد السفن العابرة للمضيق محدوداً منذ بدء حصار الولايات المتحدة، مع إلزام السفن بالحصول على موافقات من قوتين بحريتين لضمان المرور الآمن، ما أدى إلى تباطؤ واضح في حركة الملاحة رغم استمرارها.

ولم تُسجل أي ناقلات نفط إيرانية محملة تغادر عبر المضيق، وهو ما يهدد تدفقات تصل إلى نحو 1.7 مليون برميل يومياً، مع احتمال وجود عبور غير مرصود نتيجة التشويش الإلكتروني أو إيقاف أجهزة التتبع.

تُظهر بيانات "بلومبرغ" عبور 11 سفينة تجارية يوم الثلاثاء، مقابل متوسط 16 سفينة مطلع الأسبوع قبل الحصار، وهو مستوى يظل أقل بكثير من المعدلات الطبيعية قبل الحرب والتي بلغ متوسطها نحو 135 سفينة يومياً.

واعتباراً من 15 أبريل، ارتفعت حركة العبور.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 دقيقة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين