تشير تقارير صحية إلى أن الكالسيوم وحده لا يكفي للحفاظ على صحة العظام. بدون فيتامين د لا يتم امتصاص الكالسيوم بشكل فعال، وتقل كثافة العظام مع مرور الوقت. كما تساهم عوامل مثل النشاط البدني الكافي وتوافر البروتين في تعزيز قوة البناء العظمي. لذا يعتمد الحفاظ على صحة العظام على نهج متكامل يجمع بين التغذية والتمارين والوقاية من السقوط.
العظام ليست مخزناً للكالسيوم فحسب، بل هي نسيج حي يتحلل ويعاد بناؤه باستمرار. ولكي تسير هذه العملية بفعالية يحتاج الجسم إلى عناصر أساسية إضافية إلى جانب الكالسيوم، بدءاً بفيتامين د الذي يساعد على امتصاص الكالسيوم. كما يوفر البروتين البناء البنيوي للعظام ويساعد على تعزيز قوة الهيكل العظمي. بدون هذه العناصر حتى الالتزام بتناول الكالسيوم بانتظام لا يمنع فقدان العظام أو الكسور.
عناصر أساسية لدعم العظام فيتامين د ضروري لامتصاص الكالسيوم ونقله إلى العظام. ينبغي الحصول على مستوياته عبر التعرض الآمن للشمس، مع اختيار مصادر غذائية تحتويه أو استخدام مكملات عند الحاجة وفق توصية الطبيب. بدون هذه المستويات قد يبقى الكالسيوم غير مستفاد وتبقى العظام في خطر.
البروتين يوفر القوة الأساسية لبناء العظام وصيانتها. تلعب الكميات الكافية من البروتين دوراً في زيادة كثافة العظام وإصلاحها عند الحاجة. لذلك تُنصح الحميات المتوازنة بأن تراعي احتياجات الجسم اليومية من البروتين.
النشاط البدني يحفز ترسيب الكالسيوم في العظام ويعزز كثافتها. تمارين التحمل والعضلات مثل المشي وتمارين القوة واليوغا تدعم العظام وتزيد من مرونتها. الاستمرار في ممارسة الرياضة يوجه الكالسيوم إلى بنية العظام بشكل فعال.
نمط الحياة وتأثيره نمط الحياة الحديث يفرض ضغوطاً على صحة العظام عبر قلة التعرض للشمس وقلة الحركة. وهذا الأمر يرفع احتمال نقص فيتامين د وضعف العظام مع الوقت. كما أن سوء التغذية وقلة البروتين وزيادة الوزن والسمنة تشكل عوامل خطر متراكمة.
قلة التعرض للشمس وقلة النشاط البدني تزيدان خطر انخفاض كثافة العظام حتى بين من يلتزمون بتناول الكالسيوم. زيادة الوزن والسمنة قد تضعف توازن القوى في المفاصل وتؤثر على الحركة اليومية وتزيد احتمال السقوط والكسور. يعزز ذلك الحاجة إلى نهج وقائي يتضمن تغذية مناسبة ونشاط منتظم وتحسينات بيئية للحد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
