بعد مناقشة تفعيل دور "نيوم" بين البلدين
حجاج بوخضور: اقتصاد العالم سيكون حول الممرات المائية... وتوسعة الموانئ الخليجية بات ضرورة
محمد الفريح: تصدير النفط ومشتقاته من "الظهران" السعودي أفضل رغم وجود بدائل
ناجح بلال
فتحت مبادرة جلب المنتجات التجارية للكويت عبر ميناء "نيوم" السعودي وقت اشتداد الازمات الجيوسياسية الباب الذي لايقل أهمية عن تأمين الأمن الغذائي وهو كيفية تصريف النفط الكويتي للدول الآسيوية بعيدا عن مضيق هرمز تجنبا للأزمات الجيوسياسية التي أدت لإغلاقه خلال الحرب الراهنة؟وهل آن الأوان لتفعيل طريق الحرير الذي يربط العالم من الصين لأوروبا لدول الخليج؟
في هذا السياق أكد خبيران لـ"السياسة" أن ميناء "ينبع" السعودي خطوة هامة لتعزيز الأمن الغذائي للكويت لاسيما وقت الأزمات الكبرى كغلق مضيق هرمز ولكنه لايصلح لتصدير النفط لآسيا ولهذا شددا على ضرورة توسيع شبكة أنابيب لنقل النفط الكويتي للموانئ الخليجية التي تتجه لآسيا بعيدا عن مضيق هرمز.
اتفاقيات كويتية - سعودية
وابدى المسؤول السابق في شركة الملاحة العربية والخبير النفطي حجاج بوخضور تأييده لأي اتفاقيات "كويتية سعودية" لنقل المنتجات عبر"ميناء نيوم" السعودي لاسيما وأن هذا الميناء سيلعب دورا كبيرا في تأمين الأمن الغذائي الكويتي تحت كافة الظروف الجيوسياسية، لافتا إلى أنه عندما كان مسؤولا في "الملاحة العربية" طلبت منه شركة المطاحن الكويتية إبان الحرب العراقية الإيرانية دخول منتجاتها مثل: زيوت الطبخ والحنطة عبر ميناء "جدة" ووافقت المملكة العربية السعودية فورا على ذلك نظرا لعمق الصلة والروابط الأزلية بين البلدين.
وذكر بوخضور أن نقل النفط الكويتي له ترتيبات أخرى تختلف بشكل جوهري عن نقل المواد التجارية لاسيما وأن ميناء "ينبع" يتجه نحو البحر الاحمر وإلى أوروبا وبما أن النفط الكويتي يصدر للدول الآسيوية في المقام الأول فيفضل نقله عبر خطوط أنابيب للإمارات عن طريق عجمان ثم إلى بحر العرب في سلطنة عمان الذي يمكن أن يتم من خلاله نقل النفط الكويتي لآسيا خصوصا أن موقع بحر العرب يطل على منافذ بحرية لآسيا وأوروبا. وذكر بوخضور أنه تقدم بدراسة عندما كان على رأس عمله في شركة الملاحة العربية أوضح فيها ضرورة إنشاء شبكة أنابيب خليجية لنقل النفط الخليجي مؤكدا فيها أن اقتصاد العالم المقبل سيكون اقتصاد الممرات المائية. وأشار بوخضور إلى أن النفط الكويتي يمكن نقله عبر السعودية من خلال خط سوميد الذي يمتد من السعودية للعين السخنة في مصر ثم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
