يُعد التحكيم أحد أهم الوسائل البديلة لتسوية المنازعات في العصر الحديث، ولم يعد مجرد خيار ثانوي، بل أصبح ضرورة ملحة تفرضها طبيعة التعاملات التجارية والمدنية المتسارعة. وفي دولة الكويت، خطى المشرع خطوات رائدة في تنظيم عملية التحكيم، مما ساهم في تخفيف العبء عن كاهل القضاء العادي، وسرعة الفصل في القضايا.
وتكمن أهمية عملية التحكيم في ميزتين أساسيتين: السرعة والسرية. ففي عالم المال والأعمال، الوقت هو المحرك الأساسي، واللجوء إلى التحكيم يضمن للأطراف الحصول على أحكام باتة في وقت وجيز مقارنة بالتقاضي التقليدي. كما أن السرية التي يوفرها التحكيم تحفظ، للشركات والأفراد، سمعتهم التجارية، وتفاصيل تعاملاتهم بعيداً عن علانية الجلسات.
ومن هنا، تبرز أهمية نشر الثقافة القانونية حول "قانون التحكيم" بين أوساط الشباب والطلبة، لا سيما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
