- أقدم مخطوطة في المكتبة تعود إلى القرن التاسع الميلادي في الفقه
- أغلى وأندر ما أملكه عدة طبيب مملوكي من القرن الـ11 تضم 136 أداة للجراحة وصناعة الأدوية
- المكتبة ليست نتاج شراء فقط حيث تضم 23 مكتبة أهلية خاصة أُهديت بالكامل
- من أبرز أقسام المكتبة.. الأرشيف الصحافي الكويتي الذي يحتفظ بنسخ أصلية من الصحف الأولى
- المكتبة تحتوي على وثائق عثمانية وكويتية نادرة استُخرجت منها معلومات صحّحت أخطاء تاريخية في بيت تحوّل إلى متحف ومكتبة ووقف علمي، تتكدّس ذاكرة قرون من التاريخ الإسلامي والكويتي، محفوظة بعناية رجل بدأ رحلته بدافع الهواية، وانتهى بصناعة واحدة من أضخم المكتبات الأهلية.
«الراي» زارت «مركز المخطوطات والتراث والوثائق» في منطقة الجابرية، والتقت بصاحبه محمد إبراهيم الشيباني، الذي ذكر لنا بداية قصة إنشاء المتحف التي تعود إلى عام 1987، حين اشترى المنزل بنية جعله وقفاً للبحوث والدراسات. ومنذ ذلك التاريخ، لم يكن البيت مجرد مسكن، بل تحوّل إلى مشروع ثقافي متكامل، يضم اليوم ما يقارب نصف المليون كتاب مطبوع، وأكثر من 400 ألف مخطوطة تغطي مختلف العلوم والفنون، من فقه وحديث وطب وصيدلة، وغيرها.
مخطوطات نادرة
وأشار الشيباني إلى أن «المكتبة تحتوي على أقدم المخطوطات وأندرها، حيث تعود أقدم مخطوطة في المكتبة إلى القرن الثالث الهجري (التاسع الميلادي) في الفقه، وقد جُمعت المخطوطات إما أصولاً وإما صوراً، في زمنٍ كان الباحثون يسافرون ويصوّرون بالمايكروفيلم، قبل أن تُتاح اليوم النسخ الرقمية بسهولة»، مؤكداً أن «أغلى وأندر ما يملكه هو عدة طبيب مملوكي من القرن الحادي عشر الميلادي، تضم ما بين 135 و136 أداة للجراحة وصناعة الأدوية، وقد تجاوزت كلفتها 17 ألف دينار. كما تضم المجموعة مصابيح أموية للشمع وقطعاً أثرية أُخرجت من سوريا ووصلت إلى الكويت، إلى جانب محابر علماء من الفضة والنحاس والخشب».
وأوضح أن «المكتبة ليست نتاج شراء فقط، إذ تضم 23 مكتبة أهلية خاصة أُهديت بالكامل، بعد أن رفض أصحابها بيعها وفضّلوا حفظها كوقف علمي»، لافتاً إلى أن «جميع المواد تُفهرس يدوياً منذ وصولها، في عمل يومي دؤوب استمر سنوات».
أرشيف صحافي
وأضاف الشيباني أن «من أبرز أقسام المكتبة الأرشيف الصحافي الكويتي، الذي يحتفظ بنسخ أصلية من الصحف الأولى مثل (الرأي العام) و(الراي) و(السياسة) و(القبس) و(الوطن)......
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
