يتجه الدولار الأمريكي، اليوم الجمعة، نحو تسجيل ثاني انخفاض أسبوعي على التوالي، في ظل تعاملات حذرة بالأسواق العالمية، مدفوعة بتراجع الطلب على الملاذات الآمنة عقب التطورات السياسية في المنطقة.
وجاء هذا التراجع بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان و إسرائيل ، لمدة عشرة أيام، حيز التنفيذ يوم أمس الخميس، ما عزز من ثقة المستثمرين ودفعهم للابتعاد نسبياً عن الأصول الآمنة، وفي مقدمتها الدولار.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن اجتماعاً جديداً قد يُعقد مطلع الأسبوع المقبل بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة تعكس مؤشرات على إمكانية استئناف المسار الدبلوماسي بين الجانبين.
إلى ذلك، أفادت تقارير بأن المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين خفّضوا سقف توقعاتهم بشأن التوصل إلى اتفاق سلام شامل، مع التوجه نحو صياغة مذكرة تفاهم مؤقتة تهدف إلى منع تجدد التصعيد، فيما لا تزال القضية النووية تمثل العقبة الأبرز أمام أي اتفاق نهائي.
ويترقب المستثمرون تطورات المشهد السياسي في المنطقة، لما لها من تأثير مباشر على حركة الأسواق العالمية وأسعار صرف العملات
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
