آخر جمعة في شوال.. ذكر واحد يحقق لك 100 أمنية

نشهد بهذه اللحظات آخر جمعة في شوال وهو أحد الأزمنة المباركة التي ينبغي اغتنامها وعدم تفويتها لأي سبب كان خاصة وأنه يمكن القول أن آخر جمعة في شوال لها فضل عظيم، حيث تجمع بين خيري يوم الجمعة الذي كثرت فيه النصوص سواء بالكتاب العزيز والسُنة النبوية الشريفة، موصية بتحريه والدعاء فيه، فضلاً عن ختام شهر شوال المبارك الذي يحمل نفحات شهر رمضان الكريم، ولعل آخر جمعة في شوال اليوم تشير إلى أن الشهر ينفرط من بين أيدينا، بما يوجب علينا المسارعة في الخيرات ومحاولة الفوز بأي من نفحاته.

ذكر آخر جمعة في شوال أوصى الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار علماء الأزهر الشريف، في آخر جمعة في شوال بالإكثار من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- .

وأوضح أن الله سبحانه وتعالى أمرنا بـالصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم- لما لها من فضل عظيم، حيث إن هناك سبعة أمور تحدث لمن يُصلي على النبي صلى الله عليه وسلم- مئة مرة في يوم وليلة الجمعة.

وأضاف جمعة أن من فضائل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في آخر جمعة في رجب، هي : «القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، ويقضي الله للشخص 100 حاجة، منها 70 من حوائج الآخرة، وثلاثين من حوائج الدنيا، يوكل الله له بذلك ملكًا يدخله في قبره كالهدايا، يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم- عنه باسمه، فيكتبه صلى الله عليه وسلم- في صحيفة بيضاء».

ودلل بما قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ أَكْثَرُكُمْ عَلَيَّ صَلاةً فِي الدُّنْيَا مَنْ صَلَّى عَلَيَّ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ قَضَى اللَّهُ لَهُ مِائَةَ حَاجَةٍ، سَبْعِينَ مِنْ حَوَائِجِ الآخِرَةِ وَثَلاثِينَ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا، ثُمَّ يُوَكِّلُ اللَّهُ بِذَلِكَ مَلَكًا يُدْخِلُهُ فِي قَبْرِهِ كَمَا يُدْخِلُ عَلَيْكُمُ الْهَدَايَا يُخْبِرُنِي مَنْ صَلَّى عَلَيَّ بِاسْمِهِ وَنَسَبِهِ إِلَى عَشِيرَتِهِ، فَأُثْبِتُهُ عِنْدِي فِي صَحِيفَةٍ بَيْضَاءَ».

وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى عندما أمرنا بـ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم- في آخر جمعة في رجب فإن ذلك من باب المكافأة له على إحسانه إلينا، فقال الله تعالى : «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا» الآية 56 من سورة الأحزاب.

ونوه بما قال العز بن عبد السلام: «ليست صلاتنا على النبي صلى الله عليه وسلم- شفاعة منا له، فإن مثلنا لا يشفع لمثله، ولكن الله أمرنا بالمكافأة لمن أحسن إلينا وأنعم علينا، فإن عجزنا عنها كافأناه بالدعاء.

وتابع: فأرشدنا الله لما علم عجزنا عن مكافأة نبينا إلى الصلاة عليه؛ لتكون صلاتنا عليه مكافأة بإحسانه إلينا، وأفضاله علينا، إذ لا إحسان أفضل من إحسانه صلى الله عليه وسلم- وفائدة الصلاة عليه ترجع إلى الذي يصلي عليه دلالة ذلك على نضوج العقيدة، وخلوص النية، وإظهار المحبة والمداومة على الطاعة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع صدى البلد

منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
موقع صدى البلد منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 10 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
بوابة الأهرام منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 19 ساعة