أعلنت سيول، يوم الجمعة، عن عبور أول ناقلة نفط كورية جنوبية لمياه البحر الأحمر منذ الإغلاق العملي لمضيق هرمز، في خطوة تعكس نجاح الاستراتيجية البديلة لتأمين مصادر الطاقة.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن اتخذت الحكومة الكورية إجراءات حازمة للحد من المخاطر الناتجة عن التوترات العسكرية في المنطقة، حيث تم توجيه خمس سفن نحو ميناء ينبع السعودي لاعتماد المسار البري للأنابيب العابر للمملكة، بعيدا عن نطاق الصراع المباشر في المضيق الحيوي.
وأشاد الرئيس الكوري لي جاي ميونغ بهذا "الإنجاز القيم"، معتبرا إياه ثمرة تعاون وثيق بين الوزارات المعنية التي عملت كفريق واحد لتجاوز الظروف الدولية الصعبة.
وأعرب الرئيس عن امتنانه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
