بين السوق والهوية هل تعيد جامعات المملكة تعريف نفسها؟

ليست كل القضايا تُحسم بالإسراع وبعضها يفقد معناه حين نضغط عليه ليُجيب بسرعة. ما يدور اليوم حول التخصصات الجامعية يتجاوز حدود قرار إداري أو تعديل تنظيمي نحن أمام لحظة تأمل في سؤال جوهري : ماذا نريد من الجامعة وما الدور الذي ننتظره منها في هذا الزمن؟

مع كل تغيير في ملامح التعليم دائماً يعود صوتان مألوفان. أحدهما ينظر إلى الجامعة من زاوية السوق، يراها رافدًا مباشرًا للاقتصاد ويقيس نجاحها بقدرة خريجيها على الدخول إلى سوق العمل بسرعة وكفاءة. والآخر يتمسك بدورها المعرفي ويرى أنها تصنع الوعي قبل أن تصنع الوظيفة وتحمل مسؤولية الحفاظ على الهوية وبناء الإنسان وأن تقليصها إلى أرقام توظيف يختزل معناها.

المشهد يبدو كأنه مواجهة بين طرفين وكل طرف يملك جانباً كبير من الصواب. السوق يفرض حضوره وكذلك الهوية ليست امراً يمكن تجاوزه. الإشكال يبدأ حين يتحول النقاش إلى مواقف حادة إما اندفاع يلغي مساحات معرفية لها أثرها في تشكيل الوعي أو تمسك جامد يراكم تخصصات لا تجد طريقها إلى الواقع العملي.

هنا يظهر الخلل في طريقة التعامل أكثر من الفكرة نفسها. حين تُتخذ القرارات بنبرة حادة يتحول الإصلاح إلى خسارة من زاوية أخرى. الطريق الأكثر اتزاناً لا يقوم على الإلغاء ولا على التجميد إنما يقوم على إعادة التشكيل. التخصص ليس اسماً ثابتاً إنما هو كيان قابل للتطوير وتقاس قيمته بمرونته وقدرته على الارتباط بحياة الناس.

ما نشهده اليوم أقرب إلى إعادة تعريف للعلاقة بين المعرفة وقيمتها. لم تعد المعلومة بذاتها كافية، القيمة الحقيقية تظهر حين تتحول إلى أثر ملموس. السؤال لم يعد ماذا نُدرّس،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
اليوم - السعودية منذ 4 ساعات
اليوم - السعودية منذ ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 6 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 13 ساعة
قناة الإخبارية السعودية منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 16 ساعة
صحيفة سبق منذ 4 ساعات