سباق الطاقة تحت البحر المغرب يعيد رسم خريطة الربط الكهربائي مع أوروبا

أطلقت إسبانيا والمغرب مراجعة تقنية شاملة لخطوط الربط الكهربائي البحرية عبر مضيق جبل طارق، في خطوة تتجاوز بعدها التقني لتلامس رهانات جيوسياسية مرتبطة بأمن الطاقة في المنطقة. وتأتي هذه العملية، التي تقودها Red El ctrica بشراكة مع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، لتعزيز موثوقية بنية تحتية استراتيجية تمثل أحد أقدم وأهم جسور الطاقة بين القارتين.

ورغم الطابع الفني للمراجعة، فإن خلفيتها تكشف عن تنافس أوروبي متصاعد على موارد الطاقة في شمال إفريقيا، خاصة مع بروز مشروع قنطرة ميد الذي يربط المغرب مباشرة بـفرنسا دون المرور عبر إسبانيا، وهو ما قد يعيد رسم موازين النفوذ الطاقي في المنطقة. هذا التحول دفع مدريد إلى تسريع تحديث شبكاتها الحالية للحفاظ على موقعها كبوابة رئيسية للطاقة الإفريقية نحو أوروبا.

وفي موازاة ذلك، تواصل إكس لينكس تطوير مشاريع الربط الطاقي الكبرى، حيث يُرتقب أن يمتد كابل قنطرة ميد لأكثر من 3000 كيلومتر، ما يجعله من أطول الكابلات البحرية في العالم، وقادراً على نقل الطاقة المتجددة من المغرب بكفاءة عالية نحو أوروبا. ويعزز هذا التوجه مكانة المملكة كفاعل محوري في سوق الطاقة النظيفة، في وقت تبحث فيه القارة الأوروبية عن بدائل مستدامة وآمنة لمصادرها الطاقية


هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من أشطاري 24

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 20 ساعة
هسبريس منذ 33 دقيقة
هسبريس منذ 3 ساعات
Le12.ma منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 17 ساعة
هسبريس منذ 4 ساعات
أحداث الداخلة منذ 13 ساعة