رغم وقف إطلاق النار الموقّع منذ أشهر، وما كان مرتقبا أن يترتب عن تطبيق بنوده من تحسين للوضع الإنساني لمئات الآلاف من الغزيين، إلا أن حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة لا تكفُّ عن كتابة فصول جديدة من معاناة ساكنة البقعة الفلسطينية المحاصرة.
آخر هذه الفصول، وفق مصادر طبية وساكنة قطاع غزة، انتشار عضات القوارض كنتيجة متفاقمة للأزمة البيئية جراء حصار المياه العادمة لأماكن النزوح وتراكم النفايات، وهو ما يدفع مغاربة غزة إلى تجديد المطالبة بإجلائهم إلى أرض الوطن.
وكان مصدر طبي في غزة قد أفاد وكالة الأناضول بأن مستشفيات القطاع، خاصة في مدينة غزة، سجلت مؤخرا عشرات الإصابات الناتجة عن عضات القوارض، طالت أطفالا وكبار السن ومرضى مصابين بأمراض مزمنة ونساء.
محمد بنخضراء مصدق، رئيس رابطة مغاربة غزة، نقل لهسبريس “صرخة متداولة” لسكان القطاع من “هجوم الفئران والقضاء عليهم” في أزمة مستترة في ظل الحرب في القطاع.
وذكرت المناشدة ذاتها، توصلت بها الجريدة من المغربي المقيم في غزة، أنه “منذ ديسمبر 2024، بدأت تظهر تقارير ميدانية مرعبة من شمال قطاع غزة. النازحون في الخيام يصفون كائنات لم يعتادوا عليها: جرذان بحجم القطط والأرانب، ذات سلوك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
