وول ستريت تقفز بقوة مع إعادة فتح مضيق هرمز. لمزيد من الأخبار والتحليلات الاقتصادية تابعوا

ارتفعت الأسهم الأميركية بشكل لافت خلال تعاملات الجمعة، في حين هبطت أسعار النفط بقوة، مدفوعة بتحسن معنويات المستثمرين عقب مؤشرات على تهدئة التوترات في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز مؤقتاً أمام الملاحة التجارية.

وبعد ساعة ونصف الساعة من الافتتاح، صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.3% ليصل إلى 7,130.80 نقطة، فيما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.6% إلى 24,478.01 نقطة، وقفز مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 2.1% إلى 49,585.15 نقطة.

في المقابل، تكبدت أسعار النفط خسائر حادة، إذ تراجعت عقود خام برنت بنسبة 12.6% إلى 86.84 دولار للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 13.5% إلى 81.87 دولار.

الذهب يراكم المكاسب بعد إعلان إيران فتح مضيق هرمز

انفراج جيوسياسي يدعم الأسواق

جاء هذا الأداء القوي للأسهم بعد إعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام جميع السفن التجارية خلال فترة وقف إطلاق النار، في خطوة أعقبت إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب هدنة لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان.

ويُعد المضيق شرياناً حيوياً يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز عالمياً، ما جعل إغلاقه سابقاً أحد أكبر اضطرابات الإمدادات في التاريخ ودفع الأسعار إلى الارتفاع الحاد.

وقال محللون، بحسب موقع «إنفستينغ»، إن إعادة فتح المضيق أسهمت في تهدئة المخاوف التضخمية، وهو ما عزز شهية المخاطرة ودعم صعود الأسهم والسندات والعملات المشفرة.

رهانات على خفض الفائدة

مع تراجع أسعار النفط، ارتفعت توقعات خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ باتت الأسواق تسعّر احتمالاً يقارب 60% لخفض الفائدة بحلول ديسمبر، في ظل انحسار الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة.

آمال باتفاق أميركي إيراني

عزّزت المعنويات أيضاً تقارير عن محادثات بين واشنطن وطهران بشأن خطة لإنهاء النزاع، تتضمن الإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة مقابل تخلي طهران عن اليورانيوم المخصب.

ويرى محللون أن الأسواق تركز حالياً على مسار التهدئة، مع توقع استمرار الدعم للأصول الخطرة طالما استمرت مؤشرات التهدئة الجيوسياسية.

أسبوع قياسي لوول ستريت

أسهمت آمال التوصل إلى اتفاق دائم في دفع مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك إلى مستويات قياسية هذا الأسبوع، في تعافٍ ملحوظ منذ التراجع الذي شهدته الأسواق في مارس مع اندلاع النزاع.

وسجّل مؤشر ناسداك سلسلة ارتفاعات يومية متواصلة تُعد من الأطول منذ عام 2009، مدعوماً بأداء قوي لأسهم التكنولوجيا.

تراجع الألمنيوم في لندن بعد إعلان إيران فتح مضيق هرمز بالكامل

نتائج الشركات تحت المجهر

على صعيد الشركات، هبط سهم «نتفليكس» بنحو 10% بعد إعلان توقعات إيرادات دون التقديرات، وكشف رئيس مجلس الإدارة ريد هاستينغز عن عدم ترشحه لولاية جديدة.

كما تراجع سهم «ألكوا» بنحو 7% نتيجة نتائج فصلية مخيبة للآمال، في حين قفز سهم Autoliv قرابة 11% بعد تحقيق أرباح فاقت التوقعات.

تحركات قطاعية

استفادت أسهم السفر والسياحة من تراجع التوترات وارتفاع شهية المخاطرة، لتتصدر مكاسب مؤشر ستاندرد آند بورز 500، فيما تعرضت أسهم الطاقة لضغوط قوية تماشياً مع هبوط أسعار النفط.

ويترقب المستثمرون حالياً تطورات الملف الجيوسياسي ونتائج أعمال الشركات، لتحديد الاتجاه المقبل للأسواق في ظل مزيج من التهدئة السياسية وتحسن أساسيات الاقتصاد الأميركي.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
فوربس الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات