في ظل تزايد الجدل حول تحركات بعض المكونات السياسية خارج إطار المجلس الانتقالي الجنوبي، أوضح الأستاذ علي ناجي سعيد، رئيس فرع نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين في محافظة الضالع، موقفه من هذه التطورات وانعكاساتها على المشهد الجنوبي.
وأكد علي ناجي سعيد أن ما يروّج له البعض، بقصد أو دون قصد، حول أن إعادة تفريخ مكونات جديدة بدعم خارجي يمكن أن يؤدي إلى إضعاف أو إسقاط المجلس الانتقالي الجنوبي، هو طرح يفتقر إلى الواقعية، مشيرًا إلى أن مثل هذه التحركات لن تؤثر على المجلس لا شعبيًا ولا سياسيًا ولا تنظيميًا، بل ستنعكس سلبًا على تلك المكونات ذاتها ومن يقف خلفها.
وأكد أن التجارب السابقة أثبتت فشل كل المحاولات التي استهدفت تقويض المجلس الانتقالي، رغم ما رافقها من أدوات ضغط مختلفة، مؤكدًا أن تلك المحاولات لم تحقق أهدافها، وهو ما يعكس قوة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
