بعد قيود مشددة استمرت نحو 7 أسابيع على حركة الملاحة في مضيق هرمز، أعلنت إيران إعادة فتح المضيق بالكامل أمام السفن التجارية خلال فترة الهدنة، في محاولة لإعادة تدفق الشحنات واحتواء الاضطرابات التي طالت أحد أهم شرايين الطاقة العالمية.
ترصد هذه المادة أبرز التطورات التي شهدها المضيق خلال الـ24 ساعة الماضية، كجزء من سلسلة "مرصد هرمز" من "الشرق بلومبرغ"، التي تتابع يومياً تطورات المضيق وتأثيرها على الأسواق وسلاسل الإمداد العالمية:
هرمز مفتوح تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان أعلنت إيران أن مضيق هرمز بات "مفتوحاً بالكامل" أمام حركة الملاحة التجارية خلال ما تبقى من فترة الهدنة، في مسعى لاحتواء الاضطرابات التي طالت ممراً بحرياً حيوياً تمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز عالمياً.
أفاد وزير الخارجية عباس عراقجي، في منشور على منصة "إكس": "تماشياً مع وقف إطلاق النار في لبنان، يُعلن فتح المرور لجميع السفن التجارية عبر مضيق هرمز بشكل كامل خلال الفترة المتبقية من الهدنة"، مضيفاً أن العبور سيتم عبر "المسار المنسق كما أعلنته السلطات الإيرانية سابقاً".
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في سلسلة تغريدات على "تروث سوشيال"، إن مضيق هرمز أصبح "مفتوحاً بالكامل وجاهزاً للأعمال والعبور الكامل"، مع تأكيده استمرار الحصار البحري على إيران لحين استكمال الاتفاق بين الطرفين.
وأشار إلى أن الاتفاق قد يُنجز قريباً، لافتاً إلى أن "معظم النقاط جرى التفاوض عليها بالفعل"، بما يعكس تقدماً في المحادثات بين واشنطن وطهران.
أفاد ترمب بأن إيران تعهدت بعدم إغلاق المضيق مجدداً، مؤكداً أن الممر البحري "لن يُستخدم كسلاح ضد العالم".
يأتي ذلك في ظل إعلان ترمب موافقة إيران على تعليق برنامجها النووي دون أجل محدد. في حين لم تعلق طهران على أي تفاهمات تتجاوز مسألة فتح مضيق هرمز، كما لم ترد على مزاعم ترمب بشأن تقديم تنازلات، بما في ذلك بشأن القضية الرئيسية المتعلقة ببرنامجها النووي.
فتح المضيق أولوية لترمب إعادة فتح المضيق تمثل أولوية ملحة بالنسبة لترمب، في ظل تضرر وضعه السياسي إثر ارتفاع أسعار الوقود، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة.
وفي منشور لاحق، قال ترمب إن إيران، "بمساعدة الولايات المتحدة، أزالت، أو بصدد إزالة، جميع الألغام البحرية!" من المضيق.
شركات الشحن حذرة تجاه فتح هرمز رحبت شركات الشحن بحذر بإعلان إيران فتح المضيق، لكنها أكدت حاجتها إلى توضيحات إضافية، خاصةً بشأن مخاطر الألغام قبل السماح للسفن بالعبور عبر الممر المؤدي إلى الخليج.
وذكر مسؤول إيراني لوكالة "رويترز" أن جميع السفن التجارية، بما فيها الأميركية، يمكنها العبور، على أن يتم تنسيق خططها مع الحرس الثوري الإيراني، مع حصر العبور في مسارات تعتبرها طهران آمنة، مع استمرار حظر السفن العسكرية.
من جانبه، قال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز: "نتحقق حالياً من الإعلان الأخير المتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، من حيث توافقه مع حرية الملاحة لجميع السفن التجارية والمرور الآمن".
أشار محلل الشحن في شركة "كبلر" مات رايت إلى أن المسار الجديد الذي فرضته طهران عبر مياهها الإقليمية قرب جزيرة لارك قد يطرح تحديات ملاحية، حتى في حال عدم فرض رسوم عبور، كما يثير تساؤلات تتعلق بالامتثال والتأمين.
ناقلات تسارع إلى عبور هرمز بعد إعادة فتحه تتجه ناقلات النفط بسرعة نحو مضيق هرمز بعد إعلان إيران فتحه بالكامل أمام الملاحة، حيث اندفعت ثماني ناقلات على الأقل باتجاه الممر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg


