تُقدّم حنان كمال نفسها كفنّانة سعودية تمزج بين الفن والموسيقى، حيث تنسج تجربة إبداعية تجمع بين الصورة والصوت، في محاولة مستمرة للتعبير عن المشاعر وتحويلها إلى أعمال تحمل طابعاً حسياً وإنسانياً.. وترتكز تجربتها على البحث عن الصدق في التعبير، بعيداً عن السعي للكمال، إذ ترى في الفن وسيلة لفهم الذات والعالم، ومساحة لتحويل الفوضى الداخلية إلى حالة جمالية يمكن مشاركتها مع الآخرين.. كما تستلهم حنان كثيراً من بيئتها، خاصة مدينة جدة التي تمثّل لها مصدر إلهام متجدداً، تنعكس تفاصيله في أعمالها التي تربط بين الإحساس البصري والسمعي في تناغم واضح.. وفي حديثها مع سيدتي، تكشف حنان كمال عن ملامح تجربة فنية خاصة، تسعى من خلالها إلى خلق لغة إبداعية تعبّر عن الإنسان ومشاعره، مؤكدة أن الفن بالنسبة لها ليس مجرد مسار مهني، بل طريقة لفهم الحياة والتعبير عنها.. للتفاصيل

حنان كمال فنَّانةٌ سعوديَّةٌ متعدِّدةُ المواهب، فهي تمزجُ بين الفنِّ والموسيقى، لتخلقَ لغةً بصريَّةً وصوتيَّةً، تنبعُ من الصدقِ، والبحثِ عن الجمالِ في الفوضى. ترى أن الفنَّ، ليس مهنةً، وإنما طريقةٌ للبقاء، وتُؤكِّد أن جدة بالنسبةِ لها، لا تقتصرُ على كونها مدينةً فقط، بل هي أيضاً أغنيةٌ جميلةٌ لا تنتهي، ومصدرُ إلهامٍ دائم، يُعلِّمها كيف تُحوِّل الإحساسَ إلى لونٍ، والصوتَ إلى حكايةٍ.. هذا وأكثر ما أفصحت عنه لـ «سيدتي» خلال هذا اللقاء.

حنان كمال

بدايةً، كيف تُقدِّمين نفسكِ لجمهورِ «سيدتي»؟ أقدِّمُ نفسي بوصفي صوتاً، يبحثُ عن الصدقِ أكثر من الكمال. بوصفي شخصاً يحاولُ أن يُحوِّل الفوضى التي في داخله إلى شيءٍ جميلٍ، يمكن للعالمِ أن يراه، أو يسمعه. أحاولُ أن أكون صادقةً في إحساسي، وفي اختلافِ موضوعاتي التي تستمدُّ من تجاربي وتجاربِ الآخرين، وأطمحُ إلى أن أكون صوتَ الجمهور، وصوتَ نفسي في الوقتِ نفسه. الفنُّ بالنسبةِ لي، ليس مهنةً، إنه طريقةٌ للبقاء، ووسيلةٌ لفهمِ ما لا يمكن تفسيره بالكلمات.

ما الشرارةُ الأولى التي جمعت بين الفنِّ والموسيقى في مسيرتكِ؟ لم تكن لحظةً واحدةً، بل كانت رحلةَ وعي. منذ طفولتي، وأنا أرى اللونَ، وأسمعُ الصوتَ بالإحساسِ ذاته، ثم إن هناك انسجاماً طبيعياً بين ما أراه وما أسمعه. ومع مرورِ الوقت، أدركتُ أن كلَّ ما أفعله، هو محاولةٌ لترجمةِ هذه العلاقةِ بين السمعِ والبصرِ إلى عملٍ، يمكن للآخرين رؤيته، أو سماعه.

ما الدورُ الذي لعبته مدينةُ جدة في تشكيلِ رؤيتكِ الفنيَّةِ والموسيقيَّة؟ جدة كانت دائماً تُشبه أغنيةً جميلةً لا تنتهي. هي المدينةُ التي علَّمتني أن أتنفَّسَ الفن. فيها البحرُ الذي لا يهدأ، والأحياءُ القديمةُ الزاخرةُ بالقصص. فيها الأصالةُ والانفتاح، وهذه الثنائيَّةُ، انعكست في أعمالي بوصفها مزيجاً من التراثِ والحداثة، ومن العفويَّةِ والتأمُّل. لقد تعلَّمتُ منها أن الفنَّ، لا يُولَدُ من الكمالِ، بل من الصدق.

كيف تصفين علاقتكِ بالفنِّ البصري والموسيقي، وهل هناك خيطٌ خفي، يربطُ بينهما؟ الخيطُ بينهما، يكمنُ في الروح. حين أرسمُ، أشعرُ وكأنَّ صوتاً داخلياً يعزفني، وحين أعزفُ، أو أكتب، أرى الألوانَ تتحرَّك داخلي. الفنُّ بالنسبةِ لي، ليس شيئاً أفعله، بل هو شيءٌ، يمرُّ من خلالي.

عندما تعزفين، أو تُصمِّمين عملاً بصرياً، أيهما يقودُ الآخر: الإحساسُ، أم الفكرة؟ الإحساسُ. دائماً الإحساس. الفكرةُ تأتي مثل ظلٍّ بعد أن يُولَدَ الضوء. أحياناً تبدأ النغمةُ، فتخلقُ مشهداً بصرياً، وأحياناً تبدأ ضربةُ لونٍ، فتفتحُ لحناً، لم أسمعه من قبل.

ما رأيك بالتعرف على الفنانة عبير عبدالله

جدة تعلّمني الإصغاء

كيف تختارين الألوانَ، أو الألحانَ التي تُعبِّرين بها عن نفسكِ، وهل هناك نغمةٌ خاصَّةٌ لأسلوبكِ؟ الألوانُ تختارني قبل أن أختارها. أشعرُ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة سيدتي

منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
مجلة صوت المرأة العربية منذ ساعتين
وكالة أخبار المرأة منذ ساعة
مجلة هي منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 14 ساعة
مجلة سيدتي منذ 12 ساعة
مجلة هي منذ 7 ساعات
الإمارات نيوز - فنون منذ 11 ساعة
وكالة أخبار المرأة منذ 10 ساعات