منذ أن أطلق حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم مشروعه الإصلاحي، بدأت ملامح مرحلة جديدة تُرسم بثقة ووضوح، قائمة على رؤية بعيدة المدى، لم يكن ذلك المشروع مجرد خطوات آنية، بل خارطة طريق متكاملة وضعت أُسس الدولة الحديثة، تجلّت هذه الرؤية في تعزيز المؤسسات وترسيخ مبادئ العدالة والتنمية المستدامة، وشهدت البلاد تطوراً ملحوظاً في البنية التحتية والخدمات العامة، كما امتدت الجاهزية لتشمل تأسيساً عسكرياً راسخاً يحمي أمن الوطن واستقراره، وتكاملت جهود الوزارات والمؤسسات الحكومية في خدمة المواطن بكل كفاءة، فباتت الخدمات أكثر سرعة وتنظيماً واستجابة لاحتياجات الناس، وأصبحت كرامة المواطن محور العمل الوطني، وهكذا تشكّلت منظومة متماسكة تضع الإنسان في صميم أولوياتها.
ومن أبرز مظاهر هذا التطور، ما تحقق للمرأة البحرينية من مكانة راسخة بفضل دعم القيادة، فمنذ تأسيس المجلس الأعلى للمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم، انطلقت المرأة بثقة نحو أدوار أكثر تأثيراً، لم تعد مجرد عنصر مشارك، بل أصبحت شريكاً أساسياً في البناء والتنمية، أثبتت المرأة كفاءتها في مختلف المجالات العلمية والعملية، وتمكّنت من تمثيل البحرين في المحافل الدولية بصورة مشرّفة، وبرز حضورها في مواقع القيادة وصنع القرار، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من منظومة النجاح الوطني، كما ساهمت في تعزيز صورة البحرين كدولة متقدمة في تمكين المرأة، وبذلك أصبحت المرأة نصف المجتمع فعلاً وقوةً فاعلة في نهضته.
وفي سياق استكمال مسيرة البناء، يبرز دور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الذي جمع بين الخبرة العسكرية والرؤية القيادية، فقد نشأ على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
