أمام التحديات وظروف الحرب لم تعد الفكرة التقليدية بالخروج في مسيرات شعبية ميدانية هي الوسيلة الوحيدة للتعبير عن حب الوطن والولاء المطلق للقيادة، فهذه المسيرات تبقى لحظية ومحددة بوقت ومكان معينين وتنتهي، بل امتدت مظاهر الولاء وإبراز الحراك الشعبي لتطال عالماً أرحب وفضاء أوسع وأعمق تأثيراً يوثق اللحظات والمواقف الشعبية بشكل أبدي، ويتيح المجال للجميع بالمشاركة والتعبير.
ففي هذا العالم الافتراضي الكبير اللامتناهي الذي لا تحده حدود للمكان ولا قيود للزمان انطلقت في منتصف الأسبوع هذا المسيرة الإلكترونية #شكراً_قائدنا_المعظم كأطول وأكبر مسيرة حب ووفاء لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه في ساحة مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تحمل في طياتها مشاعر شعب بأكمله والمقصود هنا بالشعب ليس البحريني فحسب، بل الخليجي والعربي الذي شارك مشكوراً فيها بكلمات تفيض بالمحبة والتقدير لجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، كقائد خليجي عربي قاد المشهد الأمني والعسكري البحريني خلال الحرب بجدارة، وثبت أركان الدولة البحرينية بجسارة وبحنكة سياسية لافتة وبثبات بحريني يحتذى به ويدرس، فالبحرين قبل الحرب كما هي خلال الحرب من ناحية الأمن والاستقرار في الداخل البحريني وحرصه الشديد على سلامة وكرامة المواطن والمقيم على أرض البحرين وبث مشاعر الطمأنينة والإيجابية.
هذه المسيرة الرقمية التي انطلقت في حب القائد المعظم، والتي وصلت ولله الحمد إلى المركز الأول في ترند البحرين على منصة إكس في الساعات الأولى منذ انطلاقها، وظلت حتى اليومين التاليين في الصدارة والترند وهي هنا لم تعبر عن مشاعر الشعب البحريني فحسب، بل عبرت عن مشاعر الشعوب الخليجية والعربية تجاه جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، بكلمات تحمل رسائل محبة وتقدير، وفكرة هذه المسيرة الإلكترونية للعلم ارتكزت على إنشاء محتوى رقمي توثيقي يظهر فيه كل مشارك في مقطع فيديو مصور يعبر فيه عن مشاعره تجاه ملك مملكة البحرين المعظم حفظه الله ورعاه حيث تم إنشاء ما يزيد عن 55 مقطعاً رقمياً لعدد من النخب السياسية والثقافية والإعلامية والشعراء داخل وخارج مملكة البحرين خلال ثلاثة أيام فقط من انطلاق هذه المسيرة إلى جانب مئات الكتابات والتغريدات والمنشورات وتصاميم الصور والبنرات على جميع منصات التواصل الاجتماعي.
هذه المسيرة الإلكترونية تأتي لأهداف طويلة المدى وأبدية لتوثق في العالم الافتراضي تحت وسم الحملة، #شكراً_قائدنا_المعظم، مشاعر الوفاء والولاء بكلمات وتغريدات وصور ومنشورات ومقاطع مرئية لتنتشر إقليمياً وعالمياً، وتثبت مكانة ملك القلوب القائد المعظم في قلوب الشعوب بالأخص خلال فترة الحرب لمن أراد بعد سنين طوال البحث عن تاريخ هذه الحرب وما حدث خلالها حيث وثق أصحاب المسيرة كل ذلك في حسابات المسيرة الرسمية نفسها لتكون مرجعاً للجميع وأرشيفاً رقمياً دائماً متاحاً للجميع؛ هناك شيء لافت ظهر خلال المسيرة يلاحظ في عدد من مقاطع المحتوى الرقمي لها حيث لم يكتفِ المشاركون بتوجيه كلمات شكر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية
