مع كل موسم دافئ، تعود الألوان لتفرض حضورها في عالم الموضة، لكن هذا العام لم تكتفِ بالملابس والإكسسوارات التقليدية، بل امتدت بقوة إلى عالم الساعات الفاخرة. في معرض الساعات والعجائب Watches Wonders 2026 في جنيف، تصدّرت الساعات الملوّنة المشهد، مقدّمةً رؤية جديدة للأناقة تجمع بين الجرأة والرفاهية، وتحوّل الساعة من أداة لقياس الوقت إلى قطعة تعبيرية تعكس المزاج والأسلوب.
لماذا لا يمكن أن تغيب الساعة الملوّنة عن مشهد الربيع؟ الربيع هو موسم الانتعاش والتجدد، حيث تميل الخيارات إلى الألوان الزاهية والهادئة في آنٍ واحد، من درجات الباستيل إلى الألوان الحيوية. وهنا، تأتي الساعة الملوّنة كامتداد طبيعي لهذا التوجّه، تضيف لمسة منعشة إلى الإطلالة دون مجهود.
كما أن الساعات الملوّنة تمنح حرية أكبر في التنسيق، فهي قادرة على كسر رتابة الإطلالات الكلاسيكية، أو تعزيز الطابع المرح للإطلالات اليومية. ببساطة، هي قطعة صغيرة لكن تأثيرها البصري كبير، خاصة في المواسم التي تحتفي بالحيوية والخفة.
قد يهمك أيضاً: Watches Wonders 2026... عندما تتحول حرفة الساعات إلى تجربة بصرية وتقنية متكاملة
ما سر إجماع دور الساعات العالمية على هذه الصيحة؟ ما لفت الانتباه في معرض الساعات والعجائب Watches Wonders 2026 هو التوافق الواضح بين كبرى الدور على إبراز الألوان كعنصر أساسي في التصميم. من شوبارد Chopard إلى كارتييه Cartier، و باتيك فيليب Patek Philippe، وفان كليف أند آربلز Van Cleef Arpels، وصولاً إلى آي دبليو سي شافهوسن IWC Schaffhausen، بدا واضحاً أن هناك توجهاً جماعياً نحو كسر القواعد التقليدية.
السر يكمن في رغبة هذه الدور في مخاطبة جيل جديد من عشّاق الساعات، جيل يبحث عن التميز والتعبير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي





