تعلن الدراسات الحديثة أن الكيوي أصبح من الفواكه ذات الاهتمام المتزايد في عالم التغذية، بعد أن كان يُنظر إليه كفاكهة ثانوية مقارنة بالتفاح والموز. وتؤكد الأبحاث أن الكيوي غني بالعناصر الغذائية إلى درجة تجعله ضمن ما يعرف بالأطعمة الوظيفية التي لا تقتصر فوائدها على التغذية فحسب بل تمتد لدعم وظائف الجسم المختلفة. وتوضح النتائج أن الكيوي يساهم في تقوية جهاز المناعة ودعم إنتاج الكولاجين الذي يحافظ على نضارة البشرة وصحة الجلد. كما تشير إلى أن القشرة توفر مزايا إضافية من الألياف ومضادات الأكسدة، وإن كان ملمسه قد يبدو خشنا للبعض.
فوائد الكيوي الصحية يتميز الكيوي بارتفاع كبير في نسبة فيتامين C، والتي قد تفوق أحياناً ما يوجد في البرتقال، مما يجعله ذا دور مهم في تقوية المناعة ودعم إنتاج الكولاجين الضروري لصحة البشرة والجلد. كما يحتوي على ألياف غذائية جيدة تدعم حركة الجهاز الهضمي وتقي من الإمساك، وتشير دراسات إلى أن تناول ثمرة إلى ثمرتين يومياً يحسن انتظام الأمعاء بشكل ملحوظ. إضافة إلى ذلك، يوجد إنزيم طبيعي في الكيوي يساعد على هضم البروتينات، فبعد الوجبات الغنية بالبروتين كالمأكولات اللحومية يصبح مفيداً. وتساهم مضادات الأكسدة الموجودة فيه في تقليل الالتهابات ودعم صحة القلب والأوعية الدموية.
تشير بعض الأبحاث إلى أن الكيوي قد يسهم في تحسين جودة النوم بفضل مركباته التي تتضمن السيروتونين ومضادات الأكسدة، والتي قد تساعد في تنظيم نمط النوم. كما يعتبر خياراً ممتازاً ضمن أنظمة التغذية لكونه منخفض السعرات الحرارية وفي الوقت نفسه يمنح إحساساً بالشبع بفضل الألياف.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
