عادت عدة ناقلات نفط أدراجها داخل الخليج العربي بعدما بدت في طريقها لعبور مضيق هرمز، وسط حالة من الارتباك بين مالكي السفن وتجار النفط ممن يحاولون معرفة مدى التزام إيران بتعهدها إبقاء هذا الممر الحيوي مفتوحاً أمام الجميع.
تُظهر تحركات خمس ناقلات يونانية وهندية توقفت رحلاتها في وقت مبكر من صباح السبت أول ملامح لحركة الملاحة عبر هذا الشريان الحيوي للطاقة، وذلك عقب إعلان وزير الخارجية الإيراني يوم الجمعة أن المضيق مفتوح بالكامل. إلا أن وكالة "فارس"الإيرانية شبه الرسمية أفادت لاحقاً بأن المضيق سيظل مغلقاً إذا استمر الحصار البحري الأميركي.
كانت هذه الناقلات قد تحركت جميعها من مياه قبالة دبي باتجاه الشمال الشرقي نحو هرمز، محملة بالنفط الخام، قبل أن تبدأ في تغيير مسارها صباح السبت. ويتمركز بعضها حالياً بالقرب من مواقع انعطافها قرب جزيرة قشم الإيرانية، بينما توقفت ناقلة سادسة عن إرسال إشارات تحديد الموقع لعدة ساعات.
وجاءت هذه الناقلات الست ضمن مجموعة رُصدت في وقت متأخر من يوم الجمعة عقب الإعلان عن توجهها نحو هرمز، حيث كانت جزءاً من أسطول ناقلات ظل عالقاً داخل الخليج العربي نتيجة الصراع في الشرق الأوسط.
تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تحمل الناقلات الست مجتمعة نحو 8.3 مليون برميل من النفط الخام غير الإيراني، وكان من شأن إتمام عبورها أن يسجل أعلى مستوى للتدفقات اليومية من الخام القادم من الخليج منذ اندلاع الحرب.
لم تتمكن "بلومبرغ" من التحقق بشكل فوري مما إذا كان تغيير مسار الناقلات يعود إلى قرار بإلغاء العبور، أم نتيجة تنظيم حركة الملاحة مع تزايد أعداد السفن المتجهة نحو المضيق. وبعد فترة وجيزة من انعطاف ناقلات الخام، رُصدت ثلاث ناقلات غاز بترول مسال وناقلة منتجات نفطية تسلك الاتجاه ذاته شرقاً، قبل أن تواصل طريقها نحو خليج عُمان.
في السياق ذاته، أبلغ مالكو سفن لديهم ناقلات داخل الخليج أنهم تلقوا تحذيرات عبر الراديو في وقت متأخر من يوم الجمعة تفيد بضرورة الحصول على موافقة من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
