كشفت دراسة أن الذكاء الاصطناعي يجعل دماغك أكثر كسلاً واعتماداً عليه تدريجياً، حيث يبدأ الأمر بطلبك إجابة سريعة من الذكاء الاصطناعي، أو ربما اختصاراً لحل مشكلة معقدة، إنه فعال، وسريع، ويبدو فعالاً، لكن دراسة جديدة تشير إلى أن هذه السهولة قد تُعيد برمجة طريقة تفكيرنا بهدوء، وليس بطريقة إيجابية.
ويحذر الباحثون الآن من أنه كلما زاد اعتمادنا على الذكاء الاصطناعي في مهام التفكير اليومية، كلما زاد تدريبنا لأنفسنا على التوقف عن التفكير، ليس بين عشية وضحاها، وليس بشكل مفاجئ، ولكن ببطء، وبشكل شبه غير محسوس.
دراسة تحذر من الذكاء الاصطناعي
في دراسة بعنوان "مساعدة الذكاء الاصطناعي تُقلل من المثابرة وتُضر بالأداء المستقل"، حاول باحثون من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة فهم ما يحدث عندما يستخدم الناس الذكاء الاصطناعي في مهام تتطلب تفكيراً عميقاً، مثل حل المشكلات، والقراءة، وفهم المعلومات، وتُثير النتائج مخاوف بشأن كيفية تفكير البشر وتعلمهم في ظل اعتمادهم على الآلات.
ووفقًا للدراسة، عند استخدام الذكاء الاصطناعي، يقوم برنامج الدردشة الآلي بالتعلم الآلي بما يتوقعه المستخدمون تمامًا، فهو يجعلهم أفضل وأسرع وأكثر دقة، الأشخاص الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي يحلون المشكلات بسهولة أكبر من أولئك الذين لا يستخدمونه، وهذا ليس مفاجئًا، لكن التغيير يحدث بمجرد إزالة الذكاء الاصطناعي.
ولاختبار ذلك، أجرى الباحثون تجارب مضبوطة لقياس أداء الأشخاص أثناء استخدام الذكاء الاصطناعي وبعد إزالته، وكانت النتائج لافتة للنظر.
الأشخاص أنفسهم الذين كانوا يؤدون بشكل أفضل أصبحوا فجأة أكثر صعوبة، وأخطأوا في إجابات أكثر، والأهم من ذلك، أنهم كانوا أسرع في الاستسلام، ووفقًا للنتائج، كانت عشر دقائق فقط من حل المشكلات بمساعدة الذكاء الاصطناعي كافية لإحداث انخفاض ملحوظ في الأداء بمجرد إزالة الأداة.
ويقول الباحثون إن التجربة تقدم بعضًا من أولى الأدلة السببية على أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في المهام التي تتطلب تفكيرًا عميقًا يمكن أن يُضعف القدرات المعرفية للمستخدمين، وليس مجرد ارتباطه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
