أقرطيط: المغرب يعيد رسم الخريطة الجيو-سياسية بإنهاء التوازنات التقليدية

أكد لحسن أقرطيط، الخبير في العلاقات الدولية، أن المملكة المغربية باتت تعيد رسم الخريطة الجيو-سياسية للمنطقة، منتصبة كقوة إقليمية حقيقية. وأوضح أن التحركات الدبلوماسية المغربية الأخيرة، التي شملت عواصم إفريقية وازنة مثل القاهرة ونيروبي ونيامي وباماكو، إلى جانب إعادة تثبيت مواقف ساو تومي والغابون، تعكس اصطفافات سياسية وجيو-سياسية كبرى لصالح دعم مغربية الصحراء.

واعتبر أقرطيط، الذي حل ضيفا على برنامج “نقاش هسبريس”، أن هذا الاختراق التاريخي لم يأتِ بمحض الصدفة، بل هو ثمرة رؤية سياسية وعقل استراتيجي جبار تمكن من استيعاب المتغيرات الدولية منذ عام 2017. وبفضل هذه الاستراتيجية، نجح المغرب في تكسير المعادلات التقليدية التي كانت تضع توازنات وهمية بين المغرب والجزائر، وهو ما تجلى بوضوح في المواقف الأوروبية الداعمة للمملكة، وعلى رأسها مدريد وباريس، والتراجع الألماني عن مواقفه السابقة بعد رد مغربي حازم.

وشدد الخبير في العلاقات الدولية على أن عودة المغرب إلى منظمة الاتحاد الإفريقي كانت في جوهرها مطلبا إفريقيا بالدرجة الأولى لإعادة تصويب عمل المنظمة، بعد أن عاثت فيها الدول المعادية للمملكة فسادا. وأشار إلى أن القلاع الحاضنة لجبهة البوليساريو تتساقط تباعا، مستدلا بالبيان الواضح للخارجية الكينية حول التنسيق لإنهاء النزاع المفتعل، وموقف مالي المتمثل في سحب الاعتراف بالكيان الوهمي رغم التحديات الأمنية التي تواجهها.

وفسر هذا التحول برهان دول الساحل والقارة الإفريقية عموما على مقاربة المغرب التي تحترم سيادة الدول وتواجه الكيانات الانفصالية وما دون الدولة، مستفيدة من الاستقرار السياسي والمؤسساتي والإقلاع الاقتصادي الذي حققته المملكة.

وعلى النقيض من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 31 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
جريدة أكادير24 منذ 17 ساعة
موقع بالواضح منذ 10 دقائق
هسبريس منذ 22 ساعة
Le12.ma منذ ساعة
جريدة أكادير24 منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 22 ساعة
جريدة أكادير24 منذ 15 ساعة