تحتضن مدينة تطوان، يوم الثلاثاء 21 أبريل الجاري، حركية فكرية متميزة من خلال ندوة علمية تكريمية ثامنة تنظمها مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم وذلك احتفاء هذه المرة بالدكتور حمو النقاري في موضوع العقلانيات المعاصرة وسؤال التأويل ، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا بقاعة العميد محمد الكتاني بكلية الآداب والعلوم الإنسانية.
وحسب بلاغ لمؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم، فإن هذه الندوة تنعقد بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل قطاع الثقافة، وجامعة عبد المالك السعدي، وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، ومختبر التأويليات والدراسات النصية واللسانية، ضمن دينامية متواصلة تؤطر الدورة الثامنة من الندوات التكريمية التي تسلط الضوء على أعلام الفكر والإبداع بالمملكة.
وتعرف هذه التظاهرة العلمية حضورا وازنا لعدد من الباحثين والأكاديميين، من بينهم الدكتور جمال الدين بنحيون عميد الكلية، والدكتور بوشتى المومني رئيس الجامعة، إلى جانب الدكتور أحمد هاشم الريسوني، والدكتور محمد الحيرش، فضلا عن الأساتذة أحمد مونة، ومحمد الداهي، وسعيد يقطين، وموسى القصري، فيما يتولى الدكتور محمد الدرويش، رئيس مؤسسة فكر، تسيير الجلسة، في أفق خلق نقاش علمي حي ومتفاعل.
وتعكس مداخلات المشاركين حيوية النقاش التأويلي وتعدد مقارباته، حيث يثير الدكتور سعيد يقطين تساؤلات حول خلفيات التأويل وأبعاده، بينما يقارب الدكتور محمد الداهي منزلة التأويلية العربية وخلفياتها، في حين يقدم الأستاذ أحمد مونة قراءة في العقلانية القانونية للمحتفى به من زاوية المنطق الحديث.
كما يسلط الأستاذ موسى القصري الضوء على أبعاد العقلانية اللغوية، ويبحث الدكتور محمد الحيرش في تقاطعات العقلانية التأويلية والنسبية التداولية، قبل أن تُختتم الأشغال بنقاش عام يفتح المجال لتفاعل علمي يعزز من غنى هذا اللقاء.
وتؤكد هذه الندوة، بما تحمله من زخم علمي وتنوع في الرؤى، الدور المحوري الذي تضطلع به مؤسسة فكر للتنمية والثقافة والعلوم في تنشيط الحركية الفكرية بالمغرب، وحرص الفاعلين الأكاديميين على ترسيخ ثقافة الاعتراف وتثمين المسارات العلمية، بما يعزز إشعاع البحث في قضايا التأويل والعقلانية في السياق المعاصر.
هذا المحتوى مقدم من موقع بالواضح





