الدكتور محمد عادل البسيوني أخصائي أول جراحة الأنف والأذن وأورام الرأس والعنق
مع تكرار موجات الغبار والرياح المحمّلة بالرمال في منطقتنا، يزداد الحديث عن تأثيرها على الجهاز التنفسي بشكل عام، لكن ما قد لا يدركه كثيرون هو التأثير المباشر لهذه العواصف على الحنجرة والأحبال الصوتية، وهي عضو حساس يلعب دورًا أساسيًا في التنفس والكلام.
كيف تؤثر الرياح الترابية على الحنجرة؟
تحمل الرياح الترابية جزيئات دقيقة من الغبار، بالإضافة إلى ملوثات ومواد عضوية مثل البكتيريا والفطريات، وعند استنشاق هذه الجزيئات، تمر عبر الأنف وقد تصل إلى الحنجرة، مسببة:
تهيج والتهاب الحنجرة.
بحة في الصوت.
الشعور بجفاف أو حرقان في الحلق.
السعال المستمر ومحاولة تنظيف الحلق.
تفاقم الحالات المزمنة مثل الحساسية أو الربو.
وفي بعض الحالات، قد تؤدي التعرضات المتكررة إلى التهابات مزمنة في الأحبال الصوتية.
من هم الأكثر عرضةً للتأثر؟
* المعلمون والمغنون وكل من يستخدم صوته بشكل مكثف.
* مرضى الحساسية والربو.
* كبار السن والأطفال.
* العاملون في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام
