تدرس أبوظبي خططاً لدمج الأصول الصينية التابعة لاثنين من صناديقها الاستثمارية ضمن كيان جديد، ما يمهد الطريق لإعادة هيكلة جذرية لاستراتيجيتها الاستثمارية تجاه ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
الكيان الاستثماري المزمع تأسيسه سيكون مملوكاً بشكل مشترك بين "لِعماد القابضة" (L imad Holding) و"مبادلة للاستثمار" (Mubadala Investment)، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر. هذا التوجه سيسهم في الحد من تنافس الكيانات الاستثمارية التابعة لأبوظبي على الفرص نفسها، مع توجه الإمارة لتعزيز حضورها الاستثماري في الصين، وفقاً للأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم نظراً لسرية المعلومات.
لا تزال ملامح الهيكل التنظيمي والاستراتيجية قيد المناقشة، ولم تُتخذ قرارات نهائية بشأن عملية الدمج.
امتنع ممثلو "مبادلة" عن التعليق، فيما لم ترد وزارة الخارجية في أبوظبي ولا المكتب الإعلامي للإمارة على طلبات التعليق.
من شأن هذه الخطوة أن تضع علاقة اقتصادية محورية تحت إشراف كيانين بارزين ضمن منظومة المال والنفوذ داخل أبوظبي.
يشرف على "لِعماد" ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد، نجل رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، الذي تولى مسؤوليات أكثر في مجال الأمن الوطني والاقتصاد العام الماضي. في المقابل، يقود "مبادلة" خلدون المبارك، الذي تولى إدارة العلاقات الرئيسية لأبوظبي، بما في ذلك علاقاتها مع الصين، لسنوات.
كان المبارك ضمن التنفيذيين الذين رافقوا ولي العهد إلى الصين هذا الأسبوع، حيث عُقدت اجتماعات مع الرئيس شي جين بينغ.
توسع الاستثمار داخل الصين يستثمر "لِعماد" في الصين عبر المستثمر السيادي "القابضة" (ADQ)، الذي استحوذ عليه هذا العام، فيما ضخ "مبادلة" أكثر من 20 مليار دولار في ما يزيد على 100 استثمار داخل الصين منذ عام 2015. وتربط الكيانين علاقات وثيقة، إذ يشغل المبارك ونائبه في "مبادلة" عضوية مجلس إدارة "لِعماد".
تُعد أبوظبي، التي تُدير ثروة سيادية تُقدر بنحو 1.8 تريليون دولار، واحدة من أبرز المستثمرين عالمياً في السنوات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
