المغرب يدخل نادي الكبار عسكرياً شراكة أمريكية ترسم ملامح قوة إقليمية جديدة

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب توقيع خارطة طريق جديدة للتعاون الدفاعي من داخل البنتاغون، في خطوة تؤسس لمرحلة متقدمة من الشراكة العسكرية بين البلدين خلال العقد المقبل. ويعكس هذا الاتفاق انتقال العلاقات الدفاعية إلى مستوى استراتيجي غير مسبوق، يتجاوز التعاون التقليدي نحو تكامل أمني وتقني يعزز موقع المغرب كحليف رئيسي خارج حلف الناتو.

وتقوم هذه الشراكة على تحديث شامل لقدرات القوات المسلحة الملكية، من خلال الولوج إلى منظومات عسكرية متطورة تشمل مقاتلات إف-16 فيبر وأنظمة باتريوت وطائرات بدون طيار من طراز MQ-9B SkyGuardian، وهي تجهيزات تُمنح عادة فقط للحلفاء المقربين لواشنطن. كما يمتد التعاون إلى نقل التكنولوجيا والتصنيع العسكري بشراكة مع شركات كبرى مثل لوكهيد مارتن وبوينغ، ما يعزز طموح المغرب لبناء قاعدة صناعية دفاعية مستقلة.

وتحمل هذه الدينامية أبعاداً جيوسياسية واضحة، إذ تعزز موقع الرباط كفاعل محوري في استقرار منطقة الساحل والصحراء، وتواكب في الوقت ذاته الدعم الأمريكي لمغربية الصحراء. ومع تنامي التهديدات العابرة للحدود، يبدو أن هذه الخارطة الدفاعية لا تهدف فقط إلى تعزيز القدرات العسكرية، بل إلى بناء منظومة أمنية متكاملة تضمن توازن القوى الإقليمي وترسخ مكانة المغرب كقوة صاعدة في إفريقيا


هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من أشطاري 24

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 4 ساعات
Le12.ma منذ ساعتين
هسبريس منذ ساعتين
هسبريس منذ 59 دقيقة
موقع بالواضح منذ 38 دقيقة
جريدة أكادير24 منذ ساعة
هسبريس منذ 23 ساعة