أعلنت الهيئة الاتحادية للضرائب، وأكاديمية الاقتصاد الجديد، عن بدء تدريب 50 مواطناً ضمن الدفعة الأولى من برنامج «الوكيل الضريبي الإماراتي»، الذي يستهدف تمكين الكفاءات الإماراتية وتأهيل جيل جديد من الوكلاء الضريبيين المعتمدين.
يأتي البرنامج ضمن الحملة الوطنية «الإمارات عاصمة روّاد الأعمال في العالم»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بهدف ترسيخ مكانة دولة الإمارات وجهةً عالميةً لريادة الأعمال.
يستهدف البرنامج ترخيص 500 وكيل ضريبي إماراتي خلال 3 سنوات، وذلك ضمن برنامج تدريبي مكثّف لمزاولة نشاط الوكيل الضريبي المعتمد ضمن دبلومين تخصصيين، وهما «دبلوم الضريبة على القيمة المضافة»، و«دبلوم ضريبة الشركات».
ويشارك في «دبلوم الضريبة على القيمة المضافة» 25 مواطناً ويتناول الإطار القانوني والتنظيمي للضريبة، وآليات التسجيل وإعداد الإقرارات الضريبية، والتعامل مع السجلات المحاسبية والامتثال بالالتزامات الضريبية، بالإضافة إلى تطبيقات مهنية ودراسات حالة.
ويضم «دبلوم ضريبة الشركات» 25 مشاركاً، ويستعرض أساسيات نظام ضريبة الشركات والأعمال في الإمارات، وإجراءات التسجيل والإفصاحات والإقرارات الضريبية، واحتساب الربح المحاسبي والدخل الخاضع لضريبة الشركات، فضلاً عن تدريبات تطبيقية ودراسات حالة واقعية.
وأكد سعادة عبدالعزيز محمد الملا، مدير عام الهيئة الاتحادية للضرائب، أن بدء التدريب الفعلي للمُنتسبين للدورة الأولى لـ «برنامج الوكيل الضريبي الإماراتي» خطوة مهمة تُسهم في زيادة الاعتماد على الكفاءات الإماراتية في المنظومة الضريبية، مُشيراً إلى أن البرنامج يهدف إلى تمكين وتأهيل جيل جديد من الوكلاء الضريبيين المُعتمدين، عبر إتاحة برامج تدريبية مُتكاملة مُخصَّصة للمواطنين للحصول على دبلومات ضريبية تخصُّصية.
وقال سعادته إن مُذكِّرة التفاهُم التي تم توقيعها بين الهيئة الاتحادية للضرائب وأكاديمية الاقتصاد الجديد تعزّز أُطُر التعاون والشراكة الاستراتيجية بين الجانبين، للتوسُّع في التدريب التخصُّصي وتشجيع التعلُّم المُستمر لتعزيز الثقافة الضريبية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
