احذر.. العلاقات المُرهِقة من أسباب الشيخوخة المبكرة، بحسب دراسات حديثة تُظهر أن وجود شخص واحد فقط "مُسبِّب للمشاكل" في حياتك يمكن أن يُسرّع الشيخوخة بنسبة تصل إلى 1.5% سنويًا

في معادلة الصحة الحديثة، لم تعد العوامل التقليدية مثل التغذية السليمة أو النشاط البدني وحدها ما يحدد جودة حياتنا، بل أصبحت العلاقات التي نعيشها يوميًا جزءًا أساسيًا من هذه المعادلة، فبعض العلاقات، خصوصًا المرهِقة منها، لا تترك أثرها في المزاج أو الراحة النفسية فقط، بل تمتد بشكل أعمق لتؤثر في الجسم نفسه.

وتُظهر الأبحاث الحديثة أن التوتر الناتج عن العلاقات لا يبقى مجرد شعور عابر، بل يتحول إلى استجابة بيولوجية مستمرة تؤثر في طريقة عمل الجسم على مستوى الخلايا.

وبالاستناد إلى هذه الدراسات، تشير الدكتورة ملاك بدراني، إلى أن العلاقات المرهِقة قد تكون من العوامل الخفية التي تسرّع الشيخوخة.

وفي هذا السياق، تكشف نتائج دراسات أُجريت في Duke University أن وجود شخص واحد فقط "صعب المراس أو مُسبب للمشاكل" في حياتك، يمكن أن يُسرّع الشيخوخة البيولوجية بنسبة تصل إلى 1.5% سنويًا، ويسبب ضررًا خلويًا يعادل نحو 15% من تأثير التدخين.

وقد اعتمدت هذه النتائج على تحليل الحمض النووي لعينة واسعة شملت 2300 شخص، ما يعكس حجم التأثير الذي قد تتركه العلاقات المرهِقة في الجسم.

التأثير التراكمي للعلاقات لا يظهر تأثير العلاقات المرهِقة بشكل مباشر، بل يتسلل بهدوء ويتراكم داخل الجسم مع الوقت؛ فالتوتر المستمر لو كان خفيفًا يبقي الجهاز العصبي في حالة تأهب طويلة، ما يؤدي إلى إفراز متكرر لهرمونات الضغط مثل الكورتيزول.

ومع استمرار هذا النمط، لا يتوقف الأمر عند الشعور بالتعب، بل يمتد ليؤثر على توازن الجسم الداخلي، ويزيد من الالتهابات الصامتة، ويُضعف قدرة الخلايا على الإصلاح والتجدد.

ويُعرف هذا النمط علميًا بـ"الضغط منخفض الشدة المزمن"، وهو من أخطر أشكال التوتر؛ لأنه غير ملحوظ لكنه مستمر. وترتبط هذه الحالة بتسارع الشيخوخة البيولوجية، من خلال تأثيرها في آليات دقيقة مثل، مثيلة الحمض النووي وتقصير التيلوميرات، وهما مؤشرات مباشرة على عمر الخلايا. وتشير البيانات إلى أن التعرض المتكرر لعلاقات مرهِقة قد يضيف ما يقارب تسعة أشهر من الشيخوخة الخلوية سنويًا.

ولا يتوزع هذا التأثير بالتساوي بين جميع العلاقات؛ فالعلاقات الزوجية، رغم ما قد تتضمنه من توتر، غالبًا ما تكون أقل ضررًا بسبب وجود عنصر القرب العاطفي، الذي يخفف من استجابة الجسم للتوتر.

في المقابل، تكون العلاقات العائلية أو المهنية أكثر استنزافًا في كثير من الأحيان، لأنها تضع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 12 ساعة
إرم بزنس منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة