الشارقة 24 - وام:
قال معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، أن القضية الفلسطينية تواجه اليوم فجوة متنامية بين وضوح المبدأ وتردد الإرادة الدولية في تطبيقه، مشيراً إلى أن هذه الفجوة تمثل جوهر الصراع لأنها تعكس التباين بين ما يعرفه العالم حقا وما يقبل بتأجيله سياسياً.
جاء ذلك في كلمة معاليه خلال اجتماع البرلمانات الداعمة لفلسطين، الذي عُقد على هامش أعمال الجمعية العامة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي، والدورة الـ217 للمجلس الحاكم، التي تستضيفها الجمعية الوطنية الكبرى التركية في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية، تحت شعار: "تعزيز الأمل، ضمان السلام، وتحقيق العدالة للأجيال القادمة".
واستهل معاليه كلمته بالتعبير عن خالص الشكر والتقدير للجمهورية التركية، حكومةً وشعباً، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، ولمجلس الأمة الكبير على حسن الإعداد والتنظيم لهذا الاجتماع، الذي يأتي في ظل مرحلة دقيقة يشهدها الشرق الأوسط، تتسم بتقاطع الأزمات وتداخل التوترات والاعتداءات.
وقال معاليه إنه لا يمكنُ قراءةُ ما تتعرضُ له القضيةُ الفلسطينيةُ من محاولاتِ تهجيرٍ ومصادرةٍ للأرضِ بالقوة، بمعزلٍ عن السياقِ الأوسع، المتمثلِ في محاولاتٍ أخرى لفرضِ وقائعَ بالقوة، سواء عبرَ انتهاكِ سيادةِ الدول، أو تهديدِ أمنِ شعوبِها، أو استهدافِ الممراتِ والمضائقِ الحيوية.
وأوضح معاليه أن القضية الفلسطينية لم تكن يوماً مجرد نزاع على أرض، بل شكلت محطة تاريخية أعادت تعريف العلاقة بين ما يُفرض بالقوة وما يُقبل بالشرعية، ولم تكن، منذ بدايتها، تختبر حدود الجغرافيا فقط، بل حدود النظام الدولي نفسه إلى أي مدى يمكن أن يصمد المبدأ أمام القوة.
وأضاف أن القضية الفلسطينية، اليوم، لا تعاني من غموض في الحل أو نقص في المرجعيات، بل من فجوة آخذة في الاتساع بين وضوح المبدأ وتردد الإرادة الدولية في تطبيقه، وأن هذه الفجوة تمثل جوهر الصراع؛ لأنها تعكس التباين بين ما يعرفه العالم حقا وما يقبل بتأجيله سياسيا.
وأوضح أنه على امتداد عقود جربت مسارات متعددة، وتعاقبت موجات من التصعيد والتهدئة، لكن النتيجة بقيت واحدة قضية لم تحسم وواقع يزداد تعقيداً.
وأشار إلى أن الصراع اليوم لم يعد تقليدياً على الأرض فحسب، بل أصبح صراعا على تعريفها وهويتها وروايتها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
