استنكرت قيادة الجيش اللبناني استهداف دورية تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) في منطقة الغندورية- بنت جبيل جنوب البلاد، إثر تبادل لإطلاق النار مع مسلحين، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف عناصر الدورية.
وأكد الجيش اللبناني استمرار التنسيق الوثيق مع قوات اليونيفيل، لاسيما في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد، مشددة على أهمية الحفاظ على الاستقرار والتعاون المشترك بين الجانبين.
وأعلنت قيادة الجيش أنها باشرت إجراء التحقيقات اللازمة لكشف ملابسات الحادثة، والعمل على توقيف المتورطين، وإحالتهم إلى الجهات المختصة.
ومن جهته، أكد وزير العدل اللبناني عادل نصار أنه تواصل مع كل من المدعي العام التمييزي والمدعي العام العسكري، للبدء في إجراءات تحقيق فورية لكشف ملابسات استهداف الدورية.
وأعرب نصار، في بيان، عن إدانته الشديدة لهذا العمل، مشددا على أن هذه الحادثة لن تمر دون محاسبة، وبما يضمن تحقيق العدالة وصون هيبة الدولة.
كما أدان رئيس مجلس النواب نبيه بري الحادثة، مثمنا التضحيات التي قدّمتها وتقدمها قوات اليونيفيل على مدى عقود، ولاسيما الوحدة الفرنسية.
وأجرى برى اتصالًا بالقائد العام لقوات اليونيفيل الجنرال ديوداتو أبانيارا، أطمئن خلاله على أوضاع الجرحى.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز
