الجزائر تجدد تضامنها ووقوفها التام مع السعودية

جددت الجزائر اليوم السبت تضامنها ووقوفها التام مع المملكة العربية السعودية "إزاء الاعتداءات التي طالتها في سياق التصعيد العسكري الذي شهدته منطقة الخليج العربي".

وقالت الخارجية الجزائرية في بيان لها إن الوزير أحمد عطاف، أجرى اليوم بمدينة أنطاليا التركية، محادثات ثنائية مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، فيصل بن فرحان آل سعود، وهذا على هامش مشاركته في أشغال اليوم الثاني من " منتدى أنطاليا الدبلوماسي".

وأكد ذات المصدر أن الوزير أحمد عطاف جدد تضامن الجزائر ووقوفها التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة إزاء الاعتداءات التي طالتها في سياق التصعيد العسكري الذي شهدته منطقة الخليج العربي، مذكرا في هذا السياق بما عبّر عنه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال المكالمة الهاتفية التي أجراها مع الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية.

ولفت أن الوزيرين ناقشا التطورات الأخيرة في المنطقة على ضوء اتفاق وقف إطلاق النار بين الأطراف المعنية، وأعربا عن تطلعهما إلى أن يشكل هذا الاتفاق منطلقًا للتوصل إلى حلول نهائية تكفل عودة الأمن والسكينة إلى المنطقة برمّتها.

من جهة أخرى وعلى الصعيد الثنائي، استعرض الوزيران الحركية المتميزة التي تعرفها الشراكة بين البلدين، لاسيما في شقها الاقتصادي، وأكدا على ضرورة إضفاء المزيد من الزخم عليها، في إطار التحضيرات الجارية لعقد الدورة الأولى لمجلس التنسيق الأعلى الجزائري- السعودي.

كما أجرى عطاف، أيضا، محادثات مع نظيره الروسي، سيرجي لافروف، حيث سمح اللقاء باستعراض مختلف أبعاد الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين الجزائر وروسيا والتأكيد على أهمية الارتقاء بها إلى مستويات أعلى في مختلف المجالات، لاسيما في إطار التحضير لعقد الدورة المقبلة للجنة الحكومية المشتركة.

وتطرق الوزيران وفق بيان منفصل للخارجية الجزائرية إلى سُبل الإسهام المشترك في الدفع بالعلاقات العربية-الروسية والعلاقات الأفريقية-الروسية في سياق التحضيرات الجارية لعقد الاستحقاقات المرتقبة بهذا الخصوص.

كما تبادلا الرؤى والتحاليل بشأن عدد من القضايا الدولية والإقليمية الراهنة، وعلى رأسها التطورات في منطقة الشرق الأوسط، ومستجدات القضية الفلسطينية وكذا الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي.

وتباحث عطاف، مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، السُبل الكفيلة بالحفاظ على الديناميكية الإيجابية التي تعرفها علاقات الأخوة والشراكة بين البلدين الشقيقين، لاسيما في الميادين الاقتصادية، وذلك من خلال الحرص على تجسيد مخرجات الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة التي عُقدت شهر نوفمبر الماضي.

كما أجرى الوزيران مشاورات بخصوص عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وكذا الوضع في ليبيا، وذلك تحسبا لعقد الاجتماع المقبل للآلية الثلاثية لدول جوار ليبي.

إلى ذلك، استعرض الوزير الجزائري مع رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني، شايع محسن الزنداني، تطورات الأوضاع على الصعيد الإقليمي وتداعياتها على اليمن.

وفي هذا الصدد، أكد عطاف، على موقف الجزائر الداعم لاستقرار اليمن وسلامة أراضيه، والتزامها الثابت بالإسهام في الدفع بمسار تسوية الأزمة التي طال أمدها بهذا البلد.


هذا المحتوى مقدم من بوابة مصر ٢٠٣٠

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة مصر ٢٠٣٠

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 19 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 11 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
موقع صدى البلد منذ 20 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات