هل فكّرت يوماً لو أنك عرفت ما يُقال عنك في غيابك؟!.. يقول الغزالي: «.. لو أننا نعلم ما يُقال عنّا في غيابنا لما ابتسمنا في وجوه الكثير من الناس»! لا نستطيع نفي ذلك، ولكن لو أن كل إنسان فكّر هكذا، ماذا سيحصل في حياتنا؟! وهل هذا النوع من التفكير صحيح؟!
بالفعل، لو علمنا ما يقوله الآخرون في غيابنا، لما ابتسمنا في وجوه الكثير من الناس.. حقيقة تبدو صادمة، لكنها للأسف انعكاس لنظرة متشائمة للعلاقات الإنسانية.
ماذا سيحدث لو فكّر الجميع بهذه الطريقة؟! بالتأكيد سيحدث خلل كبير في حياتنا مع الآخرين بالمحيط الذي نعيشه. فالثقة بين الناس ستتخلخل، وستُبنى العلاقات على الشك بعيداً عن حسن النوايا، مما سيفقِد الإنسان القدرة على التعايش الطبيعي، لأن كل تعاملنا مع الآخرين، سيكون مشحوناً بالحذر والريبة والقلق، لأننا سنعيش في عزلة نفسية، حتى ونحن بين الناس.. بالتأكيد هذا تفكير غير صحي إذا ما تحوّل إلى قاعدة تحكم سلوكياتنا وحياتنا اليومية.
نعم،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
