تشهد اليوم، تجمعاً دولياً لقادة التيار التقدمي بقيادة رئيس الوزراء الإسباني في قمة تحمل شعار الدفاع عن الديمقراطية ، بمشاركة شخصيات بارزة مثل و و . ويأتي هذا اللقاء في سياق دولي متوتر، حيث يسعى المشاركون إلى تعزيز النظام الديمقراطي والدفع نحو إصلاح المؤسسات الدولية، وعلى رأسها .
في المقابل، تحتضن تجمعاً موازياً لقيادات اليمين المتطرف الأوروبي بقيادة بمشاركة شخصيات مثل و حيث يرفع هذا التيار شعارات مناهضة للهجرة وسياسات الاتحاد الأوروبي. ويعكس تزامن الحدثين حالة استقطاب سياسي حاد داخل أوروبا، بين رؤيتين متعارضتين لمستقبل القارة.
وبين خطاب يساري يدعو إلى تجديد النظام متعدد الأطراف وتعزيز العدالة الدولية، وخطاب يميني يركز على السيادة الوطنية وتشديد القيود على الهجرة، تبدو القارة الأوروبية أمام لحظة مفصلية تعيد طرح أسئلة جوهرية حول هوية الديمقراطية وحدودها، في ظل تصاعد الأزمات العالمية وتنامي التيارات الشعبوية.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
