أعلنت إيران، اليوم، إعادة إغلاق مضيق هرمز وتشديد السيطرة العسكرية عليه، في خطوة تصعيدية جديدة رداً على ما وصفته باستمرار الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على موانئها. وأكدت طهران أن القرار يأتي في سياق خرق اتفاق وقف إطلاق النار، بينما شدد دونالد ترامب على أن بلاده لن تُبتز بإغلاق هذا الشريان الحيوي لنقل الطاقة.
ميدانياً، تصاعد التوتر بشكل خطير، حيث أفادت مصادر بحرية بتعرض سفينتين تجاريتين لإطلاق نار أثناء محاولتهما عبور المضيق، في حين تلقت سفن أخرى تحذيرات مباشرة من البحرية الإيرانية تمنعها من المرور. كما استدعت الهند السفير الإيراني عقب استهداف سفينة تحمل علمها، ما يعكس اتساع رقعة التداعيات لتشمل أطرافاً دولية خارج دائرة الصراع المباشر.
هذا التصعيد يعمّق حالة الغموض في المنطقة ويهدد بتعطيل إمدادات النفط والغاز عالمياً، خاصة وأن المضيق يمثل ممراً أساسياً لنحو خُمس التجارة الطاقية الدولية. وبين رسائل التهدئة التي تتحدث عن محادثات جيدة وتصريحات التصعيد الميداني، يبدو أن الأزمة تتجه نحو مرحلة أكثر تعقيداً، مع تزايد المخاوف من انفجار أوسع قد يعيد رسم معادلات الطاقة والأمن العالمي
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
