جلسة المفاوضات المقبلة بين إيران وإمريكا من المحتمل أن تعقد اليوم الأحد أو غدا الإثنين في العاصمة الباكستانية.
وبعد إعلان إيران أمس السبت لإغلاق مضيق هرمز، فانه من الصعب تكهن ما قد يؤول إليه مسار التفاوض الأمريكي / الإيراني، ولكن، يبقى كل شيء واردا ومحتملا.
الإيرانيون يجدون أنه ليس في وسعهم الاستجابة لكل ما تطلبه أمريكا، وإلا سوف يفقد الحكم شرعية وجوده ودوره الإقليمي معا.
اختيار العاصمة الباكستانية للتفاوض من اللحظة الأولى حمل دلالات كبرى، وحيث باكستان دولة إقليمية محورية، وراع وازن للمفاوضات، وقادر على جمع أطراف الحرب والوسطاء وكفلاء وقف إطلاق النار وطاولة التفاوض.
وبذلت باكستان جهودا دبلوماسية حثيثة مع أطراف إقليمية كالسعودية وتركيا وقطر ومصر، ودولية كالصين وروسيا، وترجيح خيار التفاوض بديلا عن الحرب والتصعيد العسكري وتداعياته الوخيمة على مستقبل الإقليم.
وكما أن باكستان تربطها علاقات مميزة مع إيران وامريكا والصين وروسيا، وليست طرفا في الاصطفافات والتجاذبات الإقليمية.
وإن تم الاتفاق، فان الرئيس الأمريكي مستعد للسفر إلى إسلام آباد لتوقيع الاتفاق مع إيران، إن حضر رئيسها مسعود بزشكيان.
وترامب، تربطه علاقة متينة وقوية بالرئيس الباكستاني، وهو حليف، وكم كرر ترامب مديحه والثناء على شخصيته العسكرية والسياسية في خطاباته، إضافة إلى أن ترامب معني سياسيا بزحزحة باكستان عن الطريق الصيني.
في تصريحات ترامب خلال الـ 48 ساعة الأخيرة حملت إيحاءات واضحة في الرغبة الأمريكية بإنهاء الحرب في الإقليم على جبهتي : إيران ولبنان.
وإشارات ترامب واضحة بأن إدارته، تعتقد أنه قد آن الأوان إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
