الموارد الاقتصادية.. للأمل والإيجابية! | أحمد عبدالرحمن العرفج #مقال

كَثيرٌ مِن النَّاسِ؛ يَنظُر إلَى التِّجَارَة؛ عَلَى أَنَّهَا تَعَامُل مَع البَضَائِع والسِّلع، أَمَّا أَنَا فأَنظُرُ إلَى الصِّفَات المَعنويَّة، مِثل الحُبِّ والكُرْهِ، والتَّفَاؤُلِ والتَّشَاؤمِ، والأَمَلِ واليَأسِ... إلخ! كُلُّ هَذه الأَشيَاء، أَنظُرُ إليهَا مِن بَوَّابة الاقتصَاد، وأَتعَامَلُ مَعهَا مِن مَنظُور الأَربَاح والخَسَائِر..!

وحَتَّى أُوثِّق الفِكرَة، شَرحتُهَا فِي نَاصيةٍ مُختَصرَةٍ قَبْل سَنوَات، ونَشَرتُها فِي «تويتر»، وقَد قلتُ فِيهَا: (أُحبُّ التّجَارَةَ وأَهوَى الاقتصَادَ، وأَتعَامَل مَع التَّفَاؤُلِ والأَمَلِ والإيجَابيَّةِ؛ عَلَى أَنَّهَا مُعطيَات ومَوَارِد اقتصَاديَّة، لِذَا أَحرص عَليهَا؛ وأَتعَاطَاهَا كُلَّ يَوم، فِي سوقِ الحيَاة اليَوميَّة..!

لقَد تَابعتُ التَّشَاؤمَ، وتَاجَرتُ باليَأسِ، وبِعتُ واشتَريتُ بالسَّلبيَّةِ؛ فَترة طَويلَة مِن حيَاتي، ولَم أَحصُلْ عَلَى أَيِّ فَائِدَةٍ أَو أَربَاحٍ؛ غَير تَغذيةِ وإشبَاعِ.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المدينة

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن السعودية منذ 18 دقيقة
صحيفة سبق منذ 4 ساعات
قناة الإخبارية السعودية منذ 18 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 8 ساعات
صحيفة سبق منذ 3 ساعات
صحيفة عكاظ منذ ساعة
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 6 ساعات