* تُجمِع معاجمُ اللغة العربيَّة -حرسها الله-، على أنَّ مفردة (التملُّق) تتمحور حول: «تودَّد إليه، وليَّن كلامَه، وتذلَّل، وأبدَى له من الوُدِّ ما ليس في قلبهِ، وتضرَّع له فوق ما ينبغي، داهنَهُ ملِق لرئيسهِ/ رئيسه طمعًا في ترقيةٍ، وصل لكرسيِّه بالرِّياء والنِّفاق والمَلَق».
* ولعلَّ الحصيف، وغير الحصيف، يتأمَّل ما تقول به المعاجمُ العربيَّة؛ تأمُّلًا يُغني عن أيِّ قول؛ فقد استوفت تلك المعاجم المعاني -أيَّما استيفاء-، وأبانت في دلالتها -أيَّما إبانة-.
* في أغلب الاجتماعات، وما أكثرها! تكاد تتبدَّى الصورة بكلِّ جلاءٍ ووضوح؛ كآيةٍ من آيات (التملُّق)، حتى غدت في بعض المجتمعِينَ نمطًا واحدًا مستوي الأركان، وسلوكًا قائمًا متجانس الأوتاد؛ ما يكشف عن كل ما أبانت عنه جملة المعاني والدلالات، التي تقول بها معاجمُنا العربيَّة.
* فإذا كان هذا السلوك يُرَى عيانًا بيانًا؛ فلا أظنُّه سيكون غائبًا في حالات (الخلوة) مع بعض مَن يحبُّون أنْ يُحمَدُوا بمَا لم يفعلُوا..!!
* وللأسف؛ فإنَّ منصَّات التواصل الاجتماعيِّ قد استحالت مرتعًا (يطفح) بجميع ما قالت به المعاجمُ في هذا الباب؛ فمن التودُّد حد الذُّلِّ والمهانةِ، إلى إظهار المحبَّة حد الخنوعِ والضعةِ، إلى التضرُّع حد الانكسارِ المسكنة، إلى المداهنة حد الرِّياء والنِّفاق!!
* برأس الأصبع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
